اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
حذر السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، المعروف بدعمه للاستيطان، السبت، من “عواقب وخيمة” للعنف الممارس من مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال لقائه فلسطينيين أمريكيين أفادوا بتعرضهم لهجمات من مستوطنين إسرائيليين.
وقال هاكابي للصحافيين خلال زيارته بلدة ترمسعيا في الضفة الغربية المحتلة، التي تضم عددا كبيرا من حاملي الجنسية الأمريكية، “رسالتنا واضحة: الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب. وعلى من يرتكب مثل هذه الأفعال أن يتوقع مواجهة عواقب وخيمة”، لكنه امتنع عن انتقاد إسرائيل.
وقال السفير إن “إحدى الرسائل التي نوجهها، وسنواصل توجيهها، مفادها أن لسكان هذه المجتمعات الحق في العيش بأمان، وأن من مسؤولية الحكومة السهر على تحقيق ذلك”.
وقال هاكابي: “عندما تحاول خلق بيئة يشعر فيها الناس بعدم الراحة في منازلهم، ويلعب أطفالهم في حدائقهم الخاصة، ويشعرون بعدم الأمان أو الاطمئنان بسبب سلوك وأفعال وترهيب الآخرين، فهذا إرهاب بأي تعريف، سواء كان في القانون أو غيره”.
وأضاف أن أعمال عنف المستوطنين “إجرامية وإرهابية”، زاعما أن من يرتكبونها “عددهم صغير” مقارنة بإجمالي السكان في تلك المناطق.
كما نفى وجود خطة لتهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة، بعدما طرح وزيران إسرائيليان أفكارا حول كيفية طرد مليوني نسمة من القطاع المدمر والمنكوب.
وصرح السفير مايك هاكابي “أؤكد لكم بشكل قاطع أن ليس هناك أي خطة لدى الإسرائيليين لتهجير قسري لسكان غزة”.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير عرض الخميس خطة تهدف إلى مغادرة 250 ألف فلسطيني من غزة في العام الأول، يليهم بقية السكان، البالغ عددهم نحو مليوني شخص، خلال السنوات الست التالية.
وجاءت تصريحاته غداة قول وزير الجيش إسرائيل كاتس إن إسرائيل مستعدة لنقل الفلسطينيين من غزة بحرا وبرا، لكنها تنتظر الولايات المتحدة، لافتا الى أن الأخيرة تبحث وجهة انتقال السكان.
وقال كاتس، من دون أن يحدد المصدر الذي اعتمد عليه، إن 80 بالمئة من سكان غزة يريدون المغادرة، لكن حماس تمنعهم من ذلك.
وقال هاكابي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي جعلت من مكافحة الهجرة أولوية مركزية، تريد منح الفلسطينيين خيار المغادرة طوعا.
وأضاف “هناك انفتاح في حال رغب الناس في المغادرة، ينبغي أن يكون لهم الحق في المغادرة”، واصفا “حبس” الفلسطينيين داخل غزة بأنه “عار”.
وتابع “لا أحد يقترح أن يكون هناك تهجير قسري، لا الإسرائيليين، ولا الأمريكيين. لا أعرف أحدا يؤيد ذلك”.
ويُعدّ التهجير القسري للمدنيين في الأراضي المحتلة جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.












































