×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»أقتصاد» زاد الاردن الاخباري»

الاستثمارات تتجاوز الانقسام الأميركي الصيني في الذكاء الاصطناعي

زاد الاردن الاخباري
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ - ١٦:٣٧

الاستثمارات تتجاوز الانقسام الأميركي الصيني في الذكاء الاصطناعي

الاستثمارات تتجاوز الانقسام الأميركي الصيني في الذكاء الاصطناعي

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

زاد الاردن الاخباري


نشر بتاريخ:  ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ 

زاد الاردن الاخباري -

في الوقت الذي تتسابق فيه الصين والولايات المتحدة لبناء سلاسل توريد منفصلة للذكاء الاصطناعي، يراهن المستثمرون على الجانبين معاً، إذ تجمع بنوك أميركية التمويل لشركات صينية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما تتدفق أموال صينية إلى شركات التكنولوجيا الأميركية.

والرهانات المالية كبيرة. فبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عملت بنوك وول ستريت كمديري اكتتاب في 19 صفقة لزيادة رأس المال لشركات صينية عالية التقنية بقيمة إجمالية بلغت 17.2 مليار دولار منذ بداية العام، وهو ما يمثل نحو 30 في المئة من إجمالي الإصدارات في القطاع.

كما أصبحت الأسهم الأميركية، وخصوصاً شركات أشباه الموصلات، الوجهة المفضلة لصناديق الاستثمار الصينية الموجهة إلى الخارج.

وتُظهر بيانات أميركية أن قيمة الأسهم الأميركية التي يمتلكها مستثمرون من هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين ارتفعت 23 في المئة خلال العام الماضي، لتتجاوز 750 مليار دولار.

وتكشف الإفصاحات العامة عن روابط مالية متشابكة بين البلدين، رغم المنافسة التي يشبهها محللون بسباق الفضاء خلال الحرب الباردة.

ومن المتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي حاضراً بقوة في المحادثات عندما يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع في واشنطن.

وبالنسبة إلى المستثمرين، يمثل الانكشاف المتبادل نوعاً من شبكة الأمان التي تمنح الطرفين مصلحة في الحفاظ على استقرار العلاقات، كما تخفض التوقعات بشأن إمكانية أن يحقق اجتماع ترامب وشي اختراقاً كبيراً.

لكن هذه الروابط قد تتفكك بصورة مؤلمة إذا تدهورت العلاقات الأميركية الصينية وأدى ذلك إلى زيادة الانقسام بين منظومتي تطوير الذكاء الاصطناعي في البلدين.

وقال فريد هو، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «بريمافيرا كابيتال» للاستثمار المباشر، إن الشركات والمستثمرين في الولايات المتحدة والصين يواصلون الحفاظ على الروابط والاستثمار في بعضهم بعضاً رغم التقلبات الجيوسياسية الحادة.

وأضاف أن قمة ترامب وشي المرتقبة يمكن أن تضيف مزيداً من اليقين والزخم إلى الروابط المالية الأساسية والعلاقة الاقتصادية الأوسع بين البلدين.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه ناقش مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ هذا الأسبوع إنشاء حوار أميركي صيني بشأن الذكاء الاصطناعي، يتضمن نظاماً للإخطار بشأن الأهداف والمخاطر المشتركة.

روابط مالية مستمرة

استمرت الروابط المالية وتعمقت رغم سعي الصين إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الذكاء الاصطناعي، وفي المقابل إطلاق الولايات المتحدة مبادرة تهدف إلى تأمين سلاسل توريدها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتفرض واشنطن قيوداً على توريد أكثر الرقائق تطوراً وتقنيات تصنيعها إلى الصين، كما قيدت منذ سنوات الاستثمارات الأميركية في قطاعات صينية حساسة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

لكن قواعد الاستثمار تتضمن استثناءات للأوراق المالية المتداولة في الأسواق العامة، ولم تمنع مشاركة وول ستريت في موجة إدراج شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، التي يغذي اهتمام المستثمرين بها جزئياً توجه الصين نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن بنوك وول ستريت قدمت المشورة خلال العام الجاري في أكثر من 12 عملية إدراج وبيع أسهم إضافية لشركات تعمل في الذكاء الاصطناعي والرقائق.

وقال جيمس باكلي ثورب، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أتليان» للذكاء الاصطناعي، إن قيام وول ستريت بتغطية الاكتتابات العامة لشركات التكنولوجيا الصينية يشبه «تحقيق الأرباح من جانبي حرب باردة».

وضمت شركة «تشونغجي إنولايت» لصناعة المكونات البصرية، التي جمعت 6.8 مليار دولار في إدراج كبير في هونغ كونغ، كلاً من غولدمان ساكس ومورغان ستانلي وسيتي غروب بين المنسقين العالميين المشتركين للصفقة.

كما عمل غولدمان ساكس ومورغان ستانلي على إدراج شركة «ميني ماكس» المطورة للذكاء الاصطناعي في هونغ كونغ، إلى جانب شركتي الرقائق «مونتاج تكنولوجي» و«شنغهاي إلوفاتار كور إكس لأشباه الموصلات».

وتولى «جيه بي مورغان» تغطية بيع أسهم في هونغ كونغ بقيمة نحو 2.6 مليار دولار لشركة «فيكتوري جاينت تكنولوجي»، التي تصنع لوحات الدوائر المطبوعة المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.

وتظهر البنوك الأميركية أيضاً في سجلات مساهمي شركات تصنيع الرقائق المدرجة في سوق «ستار» في شنغهاي، وهو سوق يشبه ناسداك.

وتعكس هذه الحيازات عادة نشاط البنوك نيابة عن عملائها، وتشير إلى أنها تعمل كقنوات لتدفق رؤوس الأموال العالمية إلى القطاع.

ومن وجهة نظر المستثمرين، قد تساعد القيود التكنولوجية الأميركية، بدلاً من أن تعيق، تطور الشركات التكنولوجية الصينية المحلية وزيادة الاهتمام بها، بحسب باكلي ثورب.

وقال: «سيكون هناك إنترنتان، ومنظومتان للرقائق، ومجموعتان من القواعد، ومحفظتك الاستثمارية ستحتاج إلى جواز سفر لكليهما».

وأضاف أن المستثمر في شنغهاي الذي يشتري أسهم إنفيديا وصندوق التقاعد الذي يستثمر في شركة «جيبو» في هونغ كونغ يقومان بالرهان نفسه، وهو أن السياسيين لن يذهبوا فعلياً إلى أقصى مدى في تشديد المواجهة.

رأس المال يبحث عن الأرباح

وعندما يكون من الممكن تتبعها، تظهر البيانات أيضاً تدفقات قوية للاستثمارات الصينية إلى الولايات المتحدة.

وتمثل الأسهم الأميركية، بما فيها أسهم شركات التكنولوجيا، نحو نصف الأصول البالغة قيمتها تريليون يوان، أي ما يعادل 150 مليار دولار، التي تديرها صناديق الاستثمار الصينية الموجهة إلى الخارج ضمن حصص تخضع لإشراف هيئة تنظيم النقد الأجنبي في الصين.

وارتفعت قيمة الاستثمارات الصينية هذا العام في عدد من شركات صناعة الرقائق الأميركية، من بينها «مايكرون تكنولوجي» و«إيه إم دي» و«سان ديسك» و«لام ريسيرش» و«أبلايد ماتيريالز»، بحسب بيانات جمعتها شركة «سينولينك سيكيوريتيز».

ووفقاً لشركة «إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس»، ارتفعت القيمة الإجمالية لجولات تمويل شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية التي شارك فيها مستثمرون من الصين أو هونغ كونغ بصورة حادة، من نحو 436 مليون دولار في عام 2023 إلى حوالي 8.9 مليار دولار حتى منتصف سبتمبر من العام الجاري.

ومع ذلك، لا تزال التدفقات الاستثمارية تتغير، فيما تظهر احتكاكات واضحة تحت السطح.

وقال تيلو هانيمان، الشريك في شركة «روديوم غروب» للأبحاث، إن المستثمرين الصينيين الأثرياء يواصلون الاستثمار في شركات التكنولوجيا الأميركية عبر صناديق خارجية، لكن المعلومات المتاحة عن هياكل تلك الصناديق محدودة للغاية، وبالتالي يصعب تحديد حجم الانكشاف الفعلي.

وانتقد مشرع أميركي واحد على الأقل «جيه بي مورغان تشيس» و«بنك أوف أميركا» بسبب مشاركتهما في تغطية إدراج شركة البطاريات الصينية العملاقة «كونتمبوراري أمبيريكس

تكنولوجي» في هونغ كونغ، وهي شركة تقول الولايات المتحدة إن لها صلات بالجيش الصيني.

كما تواصل واشنطن إضافة مزيد من شركات التكنولوجيا الصينية إلى قائمتها للشركات التي تعتقد أنها تساعد الجيش الصيني.

وفي المقابل، تعذر الوصول إلى موقع شركة «سبيس إكس» ومواد طرحها العام الأولي في هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين قبل إدراجها في يونيو.

ورغم هذه التوترات، لا يزال المستثمرون على جانبي ما يسمى بـ«الستار السيليكوني» يسعون في الوقت الراهن إلى توزيع رهاناتهم.

وقال شيله هو، رائد الأعمال المولود والمتعلم في الصين والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «برنت إكس» في سان فرانسيسكو، إنه على الأرجح لن يكون هناك فائز واحد فقط في سباق الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين.

وأضاف: «من وجهة نظر المستثمر، أعتقد أن الرهان بالكامل على جانب واحد يمثل مخاطرة كبيرة».

التقرير يشير إلى أن التنافس التقني بين واشنطن وبكين لم يمنع استمرار تدفق رؤوس الأموال في الاتجاهين، رغم القيود السياسية والتكنولوجية المتزايدة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

صوت الحكمة والضمير: الخطاب الملكي يقرع ناقوس الخطر في الأمم المتحدة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,376 Jordan News Articles | 14,962 Articles in Sep 2026 | 566 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل