اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة مكة
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
مكة - طريف
بوصفه رمزا للذكاء وسرعة البديهة، يحظى الثعلب الأحمر بمكانة في الموروث الشعبي العربي، كما يؤدي دورا بيئيا مهما من خلال الإسهام في تنظيم أعداد القوارض وبعض الكائنات الأخرى، بما يدعم التوازن البيئي ويعزز التنوع الأحيائي.
ويعرف محليا باسم «أبو حصين»، وهو أكبر أنواع الثعالب البرية في المملكة العربية السعودية وينتمي إلى فصيلة الكلبيات، ويمتاز بقدرته على التكيف مع البيئات المتنوعة التي تشمل الصحاري والسهول والوديان، ما يجعله من أبرز الثدييات اللاحمة في محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، وأكثرها انتشارا.
ويتغذى «الثعلب الأحمر» على القوارض والزواحف والحشرات، إضافة إلى بعض الثمار البرية، مما يمنحه قدرة عالية على التكيف مع اختلاف مصادر الغذاء في البيئات الطبيعية، كما يتميز بجسمه الرشيق وفرائه ذي اللون الأحمر المائل إلى البني، وذيله الكثيف الذي ينتهي بطرف أبيض، مع علامات سوداء خلف الأذنين.
ويمتلك الثعلب الأحمر حواس متطورة تساعده على الصيد، إذ يعتمد على حدة البصر والسمع ورصد حركة الفرائس الصغيرة، إلى جانب ذاكرة مكانية تمكنه من تحديد مواقع مخابئ الغذاء داخل نطاقه، كما يستخدم أصواتا متعددة وإشارات بالرائحة للتواصل وتحديد مناطق نفوذه.










































