اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - قد تترك كلمات بسيطة نرددها بعفوية في حديثنا اليومي انطباعاً سلبياً يختلف تماماً عما نقصد إيصاله. وحسب تقرير نشرته صحيفة 'Your Tango'، فإن بعض التعبيرات قد تُظهر المتحدث بمظهر المتعالي أو المدافع عن نفسه أو الفاقد للقدرة على التعاطف مع محيطه، مما يؤثر مباشرة في تقييم الناس لشخصيته.
وأكد التقرير أن نجاح التواصل لا يتوقف عند حسن اختيار الأفكار، بل يتطلب الاستغناء عن جمل حاسمة تسبّب نفور الطرف الآخر وتغلق باب الحوار.
أبرز العبارات الشائعة التي يُوصى بتجنبها:
(أتحدث بصراحة فقط): تُستخدم غالباً لتغطية القسوة أو الهجوم، وتدفع المقابل لاتخاذ موقف دفاعي نتيجة غياب التعاطف.
(لا أقصد الإساءة، ولكن..): تُمهّد في العادة لتعليق جارح، وتُعد محاولة للتملص من التبعات بدلاً من انتقاء كلمات متزنة.
(قد يبدو هذا سؤالاً ساذجاً): العبارة تقلل من قيمة الطرح مسبقاً وتوحي بضعف الثقة بالنفس، رغم أن الفضول وسيلة مشروعة للتعلم.
(كنت أعرف ذلك بالفعل): تحمل طابعاً تنافسياً، وتُشعِر الآخرين بأن إضافاتهم أو تجاربهم لا قيمة لها.
(هذه هي طبيعتي): تُقال لإنهاء النقاش حول تصرف خاطئ، وتُعطي انطباعاً بالجمود ورفض التطور أو الاعتراف بالخطأ.
(أنا لست مثل الآخرين): تحمل نبرة استعلاء، وتضع حاجزاً غير مبرر بين المتحدث والمحيطين به.
(الآخرون يشعرون بالغيرة فقط): تفسير كل نقد على أنه حسد يمنع مراجعة الذات ويكشف عن هشاشة داخلية.
(لا أهتم بما يعتقده الآخرون): الاهتمام العقلاني بآراء الناس جزء من الفطرة البشرية، والادعاء بعكس ذلك يبدو غير واقعي ومدافعاً.
(هذا أمر بديهي): تُقلل من تجارب الآخرين وتُشعرهم بالتدني، غافلةً عن تباين المعارف والخلفيات.
(أنا دائماً على حق): تعكس الغرور وتضعف مصداقية صاحبها، فالثقة لا تعني معصومية الخطأ.
(لا يهم): تنهي النقاش بسلبية وتوصل رسالة مفادها اللامبالاة ورفض الاستماع.
وانتهى التقرير إلى أن النضج النفسي والتواصلي لا يُقاس بالقدرة على إفحام الطرف الآخر أو فرض الرأي، بل بتقديم التعاطف، وانتقاء الألفاظ، والإصغاء لوجهات النظر المختلفة.












































