اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
الحركة كانت تتوقع استهداف قياداتها، ولا سيما وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية، في ظل ما وصفه بإصرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على مواصلة الحرب
الأربعاء، 9 سبتمبر 2026
متابعة قدس الإخبارية: كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، اليوم الأربعاء، تفاصيل الاجتماع الذي كان يعقده وفد الحركة المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، قبيل استهدافه في 9 أيلول/سبتمبر 2025، مشيرا إلى أن الوفد كان يناقش آنذاك مقترحا أمريكيا لوقف الحرب، وكانت الأجواء تميل إلى قبوله مع طرح تساؤلات بشأن الضمانات.
وقال نعيم، في تصريح صحفي بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للاستهداف، إن الحركة تلقت في 9 أيلول/سبتمبر 2025 عرضا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتفاوض بشأن وقف الحرب، عبر الوساطة القطرية، ومنحت مهلة 48 ساعة للرد.
وأوضح أن الوفد المفاوض اجتمع مع عدد من المستشارين لبحث المقترح، مشيرا إلى أن النقاش جرى في أجواء إيجابية تميل إلى القبول، مع وجود استفسارات، خصوصا بشأن الضمانات وآليات تنفيذ الاتفاق.
وأضاف أن الوفد كان يبحث عن فرصة لوقف الحرب، قبل أن تتعرض مواقع وجوده للاستهداف في الدوحة، معتبرا أن العملية هدفت إلى إفشال الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.
وقال نعيم إن الحركة كانت تتوقع استهداف قياداتها، ولا سيما وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية، في ظل ما وصفه بإصرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على مواصلة الحرب.
وأكد أن الاستهداف لم يصب أعضاء الوفد، الذين نجوا دون إصابات، فيما استشهد عدد من الإداريين والمرافقين، بينهم عبد الله عبد الواحد، مرافق نعيم الشخصي لأكثر من 15 عاما.
ووصف نعيم العملية بأنها «حماقة كبرى»، رغم عدم وصولها إلى أعضاء الوفد، معتبرا أنها شكلت نقطة فارقة في مسار الحرب، وأظهرت، بحسب تقديره، أن الحكومة الإسرائيلية لم تكن معنية بالوصول إلى الاستقرار أو إنهاء الحرب.
وقال نعيم إن الولايات المتحدة، رغم اتهامه لها بالتواطؤ في الاستهداف، بدأت عقب فشل العملية وتصاعد الغضب الدولي بالبحث عن مخرج للأزمة.
وأشار إلى أن الخطة التي طرحها ترمب لاحقا تعاملت معها حماس بإيجابية، وانتهت، وفق قوله، إلى وقف الحرب وتوقيع اتفاق شرم الشيخ.
وأكد أن الحركة التزمت بما تم الاتفاق عليه، متحدثا عن انتهاكات إسرائيلية، ومتهما الحكومة الإسرائيلية بالإصرار على مواصلة مخططاتها في قطاع غزة والضفة الغربية.
وانتقد نعيم ما وصفه بفشل «مجلس السلام» في الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لتنفيذ الاتفاقات، معتبرا أن استمرار القتل والدمار والجوع يعكس، بحسب تقديره، فشل المقاربة القائمة منذ سنوات.
وقع الاستهداف في الدوحة يوم 9 أيلول/سبتمبر 2025، خلال اجتماع لوفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية لبحث مقترح أمريكي يتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعلنت الحركة عقب الاستهداف استشهاد خمسة من كوادرها، هم جهاد لبد، مدير مكتب خليل الحية، ونجله همام الحية، إلى جانب المرافقين عبد الله عبد الواحد ومؤمن حسونة وأحمد عبد المالك.
كما أعلنت قطر استشهاد الوكيل عريف بدر الحميدي، أحد منتسبي أمنها الداخلي، جراء القصف، فيما قالت الدوحة إن الاحتلال استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحماس في العاصمة القطرية.












































