×



klyoum.com
yemen
اليمن  ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» صحيفة ٤ مايو الالكترونية»

الجنوب ينتفض: مليونيات تجدد التفويض للرئيس الزُبيدي وتسقط الأجندات الخارجية

صحيفة ٤ مايو الالكترونية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٢٠:٥٠

الجنوب ينتفض: مليونيات تجدد التفويض للرئيس الزبيدي وتسقط الأجندات الخارجية

الجنوب ينتفض: مليونيات تجدد التفويض للرئيس الزُبيدي وتسقط الأجندات الخارجية

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

صحيفة ٤ مايو الالكترونية


نشر بتاريخ:  ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

4 مايو/ تقرير/ محمد الزبيري

في لحظة تاريخية فارقة، تتجلى فيها إرادة الشعوب كقوة لا تُقهر أمام مؤامرات السياسة ودهاليزها، يقف شعب الجنوب العربي شامخًا ليؤكد للعالم أجمع أنه صاحب القرار في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.

الحشود الجماهيرية الهادرة التي اجتاحت ساحات العاصمة عدن ومدينة المكلا بحضرموت، في مليونيات واسعة، مثلت استفتاء شعبي لا يقبل الجدل، وأكدت التفويض الجنوبي المطلق للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الشرعي والوحيد لتطلعات هذا الشعب.

هذه المليونيات كانت رسالة مدوية، مفادها أن أي محاولة للالتفاف على هذه الإرادة، أو فرض أجندات تستهدف تفكيك المكون الجنوبي، مصيرها الفشل الذريع.

إن الحديث عن مستقبل الجنوب العربي يظل شأنًا شعبيًا عامًا، يُناقش بالوسائل السلمية والقانونية، لكنه يُحسم في الميدان السياسي والشعبي، حيث أعلن الجنوبيون بوضوح تمسكهم بقيادتهم ورفضهم القاطع لأي تسوية سياسية لا تتضمن استعادة دولتهم.

يسلط هذا التقرير الضوء على عمق التمسك الشعبي الجنوبي بقيادته ووطنه، ويفضح في الوقت ذاته خفايا المؤامرات الإقليمية، وفي مقدمتها المحاولات الخارجية المستميتة لنسف المشروع الجنوبي وتسليم الأرض لقوى الشمال المتطرفة، ممثلة في الحوثيين والإخوان المسلمين، في محاولة يائسة لوأد حلم الاستقلال الجنوبي الذي بات قاب قوسين أو أدنى من التحقق.

*عدن والمكلا خارطة المستقبل

تحولت ساحة العروض في العاصمة الجنوبية عدن وساحات المكلا إلى منارات تضيء طريق الحرية والاستقلال، حيث شهدت المدينتان حشودًا جماهيرية غير مسبوقة، عكست عمق الارتباط بين الشعب وقيادته المتمثلة في الرئيس عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي.

خروج حشود الجنوب كانت تجديد التأكيد على التفويض الشعبي الذي مُنح للمجلس منذ تأسيسه في مايو 2017.

لقد جاءت هذه الحشود كرد فعل طبيعي وعفوي على ما سُمي بـ 'بيان الرياض' الذي أعلن حل المجلس الانتقالي، لتثبت أن الشرعية الحقيقية لا تُمنح في غرف الفنادق المغلقة أو تحت ضغط القوى الإقليمية، بل تُستمد من حناجر الملايين التي صدحت بهتاف واحد: 'الجنوب جنوبي، والقرار جنوبي'.

إن الرسالة الشعبية كانت واضحة كالشمس: لا بديل عن استعادة الدولة كاملة السيادة.

حيث أكد الجنوبيون أنهم تجاوزوا مرحلة المطالبة بالحقوق إلى مرحلة فرض الإرادة، وأن أي تسوية سياسية قادمة يجب أن تنطلق من هذا الثابت.

هذا الزخم الجماهيري، الذي امتد من العاصمة عدن إلى قلب حضرموت، يمثل خارطة طريق لا يمكن لأي قوة إقليمية أو دولية تجاهلها، فهو يجسد الإجماع الوطني الجنوبي حول هدف استعادة الدولة، ويؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو المظلة السياسية والقيادية التي التف حولها الشعب، وهو ما يمنحه قوة شرعية تفوق أي شرعية شكلية أو مفروضة من الخارج.

أكدت الحشود الجماهيرية التي خرجت في مختلف المحافظات الجنوبية الدليل الدامغ على أن شعب الجنوب هو صاحب القرار، وأن صوته يُعبَّر عنه من خلال هذه التجمعات السلمية التي تنقّل تطلعاته المشروعة في استعادة دولته وأن أي محاولات لتمييع القضية الجنوبية والالتفاف على إرادة شعب الجنوب سيكون مصيرها الفشل وأن من ساعد السعودية في مشروعها التآمري على الجنوب وشعبه سيدفع ثمن خيانته للوطن والشعب.

*استهداف السعودية

لم يعد ممكنًا التغاضي عن الحقيقة التي فجّرتها الأحداث الجارية في الجنوب.

السعودية لم تكن يومًا حامية للجنوب، بل كانت سجّانَه الجديد ،فمن عاصفة الحزم التي دخلها الجنوبيون بصدورٍ عارية دفاعًا عن الأمن العربي، إلى اليوم الذي تقصف فيه طائرات التحالف مواقعهم في عدن وحضرموت، لم تتغيّر الرياض إلا من خائنٍ خفيّ إلى عدوٍّ صريح.

لقد كشفت الأيام أن 'التحالف' لم يكن سوى غطاءٍ لمشروع هيمنة، يسعى لتحويل الجنوب إلى ساحة نفوذٍ خلفي، أو ورقة يساوم بها الحوثيين مقابل الخروج من الأزمة اليمنية

وفي الوقت الذي قدم الجنوب عشرات الآلاف من شهدائه في مواجهة الحوثي، كانت الرياض تُزوّد الإخوان بالسلاح، وتُسهّل مرورهم إلى الجنوب وتموّل أحزابهم تحت مسمّى 'الشرعية'، بينما تُحاصر قيادات الجنوب، وتُهدّد مدنهم بالقصف إن رفضوا الركوع!

والأدهى من ذلك أن الغارات السعودية المباشرة على القوات الجنوبية المسلحة في المكلا والضالع كانت رسالة واضحة: 'إما أن تُسلّموا قراركم،وتتحولوا إلى أتباع أو سيتم قصفكم وتسليم أرضكم للإحتلال.

إن ما حدث في أجواء عدن وحضرموت والضالع ليس 'تدخلًا إقليميًّا'، بل عدوانًا مكتمل الأركان يستهدف هوية شعب، ويُريد سرقة مستقبل أمة قام به للأسف من كان شعب الجنوب يظنهم شركاء القضية والمصير العربي

*كواليس احتجاز الوفد الجنوبي ومحاولة حل الانتقالي

لم تكن محاولة إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي من العاصمة السعودية الرياض سوى حلقة جديدة في مسلسل المؤامرات التي تُحاك ضد إرادة شعب الجنوب.

كشفت مصادر جنوبية موثوقة عن تفاصيل صادمة لما جرى في الرياض، حيث تم استدراج وفد من قيادات المجلس الانتقالي، ليجدوا أنفسهم تحت ضغط هائل، وصل إلى حد الاحتجاز القسري ومصادرة الهواتف ومنع التواصل مع القيادة في عدن.

الهدف كان واضحًا: إجبار هذه القيادات على التوقيع على بيان يهدف إلى تفكيك المجلس الانتقالي وإلغاء هيئاته، تمهيدًا لإنشاء مكونات بديلة كرتونية تخدم الأجندة السعودية.

مثل هذا الإعلان، الذي صدر في ظروف غامضة ومشبوهة، محاولة يائسة من السعودية وأدواتها في مجلس القيادة لنسف الشرعية الشعبية للمجلس الانتقالي، والالتفاف على التفويض الجماهيري للرئيس الزُبيدي،لكن الرد الجنوبي كان حاسمًا وفوريًا؛ فمن عدن، أصدرت الهيئات القيادية للمجلس (الجمعية الوطنية، مجلس المستشارين، والأمانة العامة) بيانًا طارئًا أكدت فيه بطلان هذا الإعلان وعدم قانونيته، مشددة على أن القرارات المصيرية لا تُتخذ إلا عبر الهيئات الدستورية للمجلس برئاسة الرئيس الزُبيدي.

إن هذه الواقعة لم تكن مجرد خلاف سياسي، بل كانت فضحًا لممارسات الضغط والإكراه التي تمارسها القوة الإقليمية، وتأكيدًا على أن السعودية تسعى بكل ثقلها لفرض أجندة لا تتوافق مع تطلعات شعب الجنوب، بل وتعمل على إضعاف الكيان الجنوبي الذي يمثل خط الدفاع الأول عن المنطقة ضد التهديدات الإرهابية والحوثية.

*قائد قوي أمام العواصف

في خضم هذه الأزمة، برز دور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي كصمام أمان للقضية الجنوبية، وقائد لم تنحنِ هامته أمام عواصف الضغوط الإقليمية.

كان صمود الرئيس الزُبيدي ورفضه التنازل عن ثوابت القضية الجنوبية، وتأكيده المستمر على أن استعادة الدولة هي هدف لا رجعة فيه، هو ما عزز من التفاف الشارع الجنوبي حوله.

حتى في اللحظات التي أحاطت به الضغوط، وهدد بقصف المدن الجنوبية كانت رسالته واضحة: 'الجنوب دخل مرحلة جديدة، ولن يتم القبول بالانتقاص من حقه'

أثبت الزُبيدي أنه قائد ميداني وسياسي يدرك أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وليست شرعية التوافقات الإقليمية الهشة، تمسك الجنوبيين به ليس مجرد ولاء لشخص، بل هو تمسك بمشروع التحرير والاستقلال الذي يمثله.

لقد كان رفضه الذهاب للسعودية خطوة سياسية حكيمة لقطع الطريق على محاولات حصاره وإجباره على التنازل، ولإتاحة الفرصة للشعب ليقول كلمته الفصل في المليونيات التي خرجت مؤكدة الوفاء له وللمجلس الانتقالي.

بهذا الموقف الصلب ورفض الإملاءات والتهديدات يمثل الرئيس الزُبيدي اليوم رمزًا للصمود الجنوبي، وقيادته هي الضمانة الوحيدة لعدم انزلاق الجنوب إلى فوضى التفكيك التي تسعى إليها قوى الشمال وحلفاؤها الإقليميون.

*محاولات تسليم الجنوب للحوثيين والإخوان

منذ بداية عاصفة الحزم أثبت الأحداث إن السياسة السعودية في اليمن،كانت تهدف إلى إدارة الصراع بما يخدم مصالحها الإقليمية، حتى لو كان ذلك على حساب تطلعات شعب الجنوب الذي وقف إلى جانبها بصدق وقدم عشرات الآلاف من الشهداء في مواجهة الحوثيين.

الاتهامات الموجهة للرياض من قبل القيادات الجنوبية، بأنها تنحاز لقوى الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) والقوى التقليدية الشمالية، وتعمل على إضعاف المكون الجنوبي، هي اتهامات مبنية على وقائع ملموسة.

لقد تجلى هذا الانحياز في محاولات السعودية المستمرة لدمج القوات الجنوبية في إطار ما يسمى بـ 'الشرعية' المهترئة، والضغط على المجلس الانتقالي للتخلي عن أهدافه الاستقلالية. والأخطر من ذلك، هو ما يراه الجنوبيون مؤامرة كبرى تهدف إلى تسليم الجنوب للحوثيين والإخوان عبر إضعاف القوات الجنوبية التي تقف سدًا منيعًا أمام التمدد الشمالي.

فمن خلال تفكيك المجلس الانتقالي، وإضعاف قواته المسلحة،يتم تمكين قوى الإرهاب والتطرف من السيطرة على مناطق حيوية، وهو ما يخدم في النهاية أجندة الحوثي والإخوان في المنطقة.

يدرك الجنوبيين أن الرياض، في سعيها لإدارة الصراع، قد أصبحت شريكًا في محاولة وأد حلم الاستقلال، وتعمل على إعادة الجنوب إلى دائرة النفوذ الشمالي، وهو ما يرفضه الشعب رفضًا قاطعًا،وبسببه تعرضت القوات الجنوبية المسلحة للقصف الغادر من قبل طيران العدوان السعودي بعد رفضها مخططات السعودية الهادفة إلى إعادة تمكين الاحتلال اليمني من السيطرة على الجنوب.

*حضرموت والمهرة

تعد محافظتا حضرموت والمهرة مفتاح الصراع الإقليمي، فهما تمثلان خط الدفاع الأول عن الجنوب وعن مصالح المنطقة.

شهدت حضرموت، على وجه الخصوص، محاولات مستمرة من القوات السعودية لفرض سيطرتها، والضغط على قوات النخبة الحضرمية الجنوبية، بل ووصل الأمر إلى حد الغارات الجوية التي استهدفت مواقع للقوات الجنوبية، في تصعيد غير مبرر وغدر مؤلم ممن كان الشعب الجنوبي يظنه حليفاً وشريكاً صادقاً في المشروع العربي ومواجهة النظام الإيراني وأدواته في المنطقة.

هذا الاستهداف المباشر لحضرموت، التي تُعد عمقًا استراتيجيًا للجنوب، يكشف عن الأطماع الإقليمية في السيطرة على ثرواتها وموقعها الجغرافي. لكن الرفض الشعبي الحضرمي لأي تواجد لقوى الإخوان أو القوى الشمالية، وتأكيدهم على تمسكهم بالمجلس الانتقالي، هو ما أفشل هذه المخططات،ووجه ضربة مؤلمة للسعودية فالمكلا، التي خرجت بمليونية حاشدة، أعلنت بوضوح أن حضرموت جنوبية الهوية والقرار، وأنها لن تكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو نقطة انطلاق لإعادة احتلال الجنوب.

أما المهرة، فقد شهدت أيضًا محاولات لفرض النفوذ، لكن يقظة أبنائها ورفضهم لأي تواجد عسكري غير جنوبي، أبقت المحافظة عصية على الاختراق، مؤكدة أن وحدة الصف الجنوبي هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على سيادة الأرض.

*أكذوبة استلام المعسكرات

في سياق محاولات إضعاف القوات الجنوبية، جاء إعلان رشاد العليمي، رئيس ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي، عن 'نجاح عملية استلام المعسكرات في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة بشكل كامل'

هذا الإعلان، الذي تم الترويج له من الرياض، قوبل بسخرية ورفض قاطع في الشارع الجنوبي، ووُصف بأنه 'أكذوبة' يكذّبها الواقع على الأرض.إن القوات المسلحة الجنوبية، ممثلة في قوات الحزام الأمني وألوية العمالقة، وهي قوات جنوبية خالصة، نشأت من رحم المقاومة الجنوبية وتدين بالولاء للرئيس الزُبيدي والمجلس الانتقالي.

إن محاولة العليمي، الذي يُنظر إليه في الجنوب كأداة للشرعية الشمالية المهترئة،ووسيلة لإعادة تكريس الاحتلال اليمني سحب البساط من تحت هذه القوات، هي محاولة فاشلة لتمكين قوى أخرى تابعة للنفوذ الشمالي والإخواني.

أكدت مصادر قيادية في قوات الجنوب رفضها القاطع لأي تغيير في عدن، بما في ذلك إنزال العلم الجنوبي أو تسليم أي مرافق حكومية أو عسكرية تحت مبرر إخراج المعسكرات من العاصمة عدن.

إن الأرض جنوبية، والقوات جنوبية، ولن تُسلم لغير أهلها، وأي محاولة لتغيير الواقع العسكري على الأرض ستواجه بمقاومة شعبية وعسكرية حاسمة، لأن الجنوبيين يدركون أن السيطرة على المعسكرات هي الخطوة الأولى لإعادة الاحتلال الشمالي.

*كيان شرعي محصن بإرادة شعب

لم يعد المجلس الانتقالي الجنوبي مجرد مكون سياسي، بل أصبح كيانًا شرعيًا محصنًا بإرادة شعبية لا تقبل القسمة.

لقد استمد المجلس شرعيته من تفويض عدن التاريخي في مايو 2017، وهو التفويض الذي جددته المليونيات الأخيرة في عدن والمكلا.

هذه الشرعية الشعبية هي التي جعلت المجلس عصيًا على التفكيك، وأفشلت محاولات الرياض لـ 'حله' أو إيجاد بدائل له.لقد أدرك الجنوبيون أن المجلس الانتقالي هو الممثل الوحيد الذي حمل راية القضية الجنوبية بعد سنوات من التهميش والإقصاء، وهو الذي استطاع أن يحقق مكاسب سياسية وعسكرية على الأرض.

إن محاولات خلق مكونات كرتونية بديلة، مثل الدعوات إلى مؤتمرات جنوبية شاملة في الرياض دون الاعتراف بالثقل الشعبي للمجلس، هي محاولات فاشلة لخلق شرعية زائفة لا أساس لها في الواقع.

المجلس الانتقالي يمثل اليوم الإجماع الوطني الجنوبي، وهو الضامن لوحدة الصف الجنوبي في مواجهة التحديات الإقليمية والمحلية وأي حل سياسي مستقبلي يجب أن يمر عبر بوابة المجلس الانتقالي، وإلا فإنه محكوم عليه بالفشل، لأن الشعب قد قال كلمته الفصل: 'المجلس الانتقالي هو خيارنا، والزبيدي هو قائدنا'.

*الخيار السلمي والقانوني

يؤكد شعب الجنوب العربي أن نضاله من أجل استعادة دولته هو نضال سلمي وقانوني، يستند إلى مبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

إن المليونيات السلمية التي خرجت في عدن والمكلا هي التعبير الأسمى عن هذا النضال، وهي دليل على أن الجنوبيين يختارون الطريق الحضاري والقانوني لتحقيق هدفهم.

كما أن استعادة الدولة الجنوبية، التي كانت عضوًا في الأمم المتحدة حتى عام 1990، هو حق لا يسقط بالتقادم، وهو مطلب مشروع لا يمكن لأي قوة أن تنكره.

يدعو الجنوبيين المجتمع الدولي إلى احترام هذه الإرادة الشعبية، والاعتراف بالواقع السياسي والعسكري على الأرض، والضغط على القوى الإقليمية لوقف تدخلاتها التي تهدف إلى إطالة أمد الصراع.

إن تجاهل إرادة شعب الجنوب، والعمل على فرض حلول لا تلبي طموحاته، لن يؤدي إلا إلى كوارث إقليمية جديدة، وسيعرض المنطقة بأسرها لمزيد من عدم الاستقرار.

فالحل الوحيد والدائم للأزمة يكمن في تمكين شعب الجنوب من ممارسة حقه في تقرير مصيره، واستعادة دولته المستقلة، وهو ما سيشكل عامل استقرار حقيقي في المنطقة، وسيسهم في محاربة الإرهاب والتطرف، وتأمين الممرات المائية الدولية.

الصوت الجنوبي الذي عبر عن إرادته في الساحات اصبح اليوم هو صوت الحق،المعبر عن الموقف الحقيقي لشعب الجنوب ولن يهدأ حتى يتحقق النصر

في الختام، يظل المشهد الجنوبي مشهدًا للصمود والتحدي، حيث تتكسر على صخرة الإرادة الشعبية كل محاولات التفكيك والالتفاف.

لقد أكدت المليونيات الجماهيرية الأخيرة أن شعب الجنوب العربي قد حسم خياره، وجدد تفويضه المطلق للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي، كقيادة سياسية لا يمكن تجاوزها أو استبدالها. إن محاولات الرياض، سواء عبر احتجاز الوفود أو الترويج لأكاذيب 'حل المجلس' أو تمكين أدوات الشرعية المهترئة، هي محاولات يائسة لن تزيد الجنوبيين إلا تمسكًا بقضيتهم.

إن الجنوب اليوم ليس مجرد أرض، بل هو قضية عادلة، يدافع عنها شعب جبار، يدرك أن استعادة دولته هي الضمانة الوحيدة لأمنه واستقراره ومستقبله.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

هجوم سعودي حاد على الإمارات بسبب تمويل الفوضى في اليمن.. وتهديد صريح بإجراءات صارمة (فيديو)

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
9

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2271 days old | 624,143 Yemen News Articles | 14,532 Articles in Jan 2026 | 163 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 8 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الجنوب ينتفض: مليونيات تجدد التفويض للرئيس الزبيدي وتسقط الأجندات الخارجية - ye
الجنوب ينتفض: مليونيات تجدد التفويض للرئيس الزبيدي وتسقط الأجندات الخارجية

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

بن بريك: هناك محاولات لتقسيم الجنوب إلى كيانات متعددة - ye
بن بريك: هناك محاولات لتقسيم الجنوب إلى كيانات متعددة

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

حكومة حماد ترفع درجة الاستعداد القصوى تحسبا لمنخفض صحراوي مرتقب - ly
حكومة حماد ترفع درجة الاستعداد القصوى تحسبا لمنخفض صحراوي مرتقب

منذ ١٠ ثواني


اخبار ليبيا

أحمد موسى يكشف: كلمة مفاجئة لترامب في دافوس - eg
أحمد موسى يكشف: كلمة مفاجئة لترامب في دافوس

منذ ١٥ ثانية


اخبار مصر

الاتحاد العام لمنتجي الدواجن: فائض إنتاجي يتجاوز 20 جاهز للتصدير - eg
الاتحاد العام لمنتجي الدواجن: فائض إنتاجي يتجاوز 20 جاهز للتصدير

منذ ٢٠ ثانية


اخبار مصر

 المالية تعتمد 77 مكتب تدقيق لدى الإدارة الضريبية - kw
المالية تعتمد 77 مكتب تدقيق لدى الإدارة الضريبية

منذ ٢٥ ثانية


اخبار الكويت

بشراكة قطرية إيطالية.. توقيع اتفاقية استراتيجية لتطوير ميناء المنطقة الحرة بمصراتة - ly
بشراكة قطرية إيطالية.. توقيع اتفاقية استراتيجية لتطوير ميناء المنطقة الحرة بمصراتة

منذ ٣٠ ثانية


اخبار ليبيا

 أي هجوم على خامنئي .. الرئيس الايراني يحذر! - lb
أي هجوم على خامنئي .. الرئيس الايراني يحذر!

منذ ٣٥ ثانية


اخبار لبنان

إغلاق مطار ليبي بعد عشرات الرحلات المشبوهة - ly
إغلاق مطار ليبي بعد عشرات الرحلات المشبوهة

منذ ٤٠ ثانية


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل