اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
تحتل أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي اهتمام المواطنين والتجار في العراق بشكل يومي، لما له من تأثير مباشر على القوة الشرائية والأسعار في الأسواق، في هذا اليوم الاثنين 5 يناير 2026، لوحظت حالة من الاستقرار النسبي في سعر صرف الدولار في كبرى محافظات العراق، وبخاصة في العاصمة بغداد ومدينة أربيل ضمن إقليم كوردستان، وسط ترقب اقتصادي عام يعكس حالة من التوازن في سوق العملة الصعبة.
سعر الدولار في بغداد اليوم
في أسواق بغداد ومحافظاتها، استقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي خلال تداولات هذا اليوم، دون تقلبات حادة مقارنة بالفترات السابقة، وقد سجل سعر الدولار في بورصات بغداد الرئيسية مستويات متقاربة مع الأسعار الرسمية المعلنة من الجهات النقدية، مما يعكس هدوءاً نسبياً في سوق الصرف، تراوحت أسعار البيع والشراء في بعض بورصات بغداد حول مستويات 145,000 – 145,500 دينار عراقي لكل 100 دولار، وهو مؤشر على تماسك السوق وقلّة التقلبات في ظل توازن العرض والطلب.
يُعزى هذا الاستقرار النسبي إلى عدة عوامل، منها انتظام حركة تحويلات العملة الأجنبية وتقلّص الفوارق السعرية بين السوق الرسمي والسوق الموازي، بالإضافة إلى الدور الرقابي للبنك المركزي العراقي في محاولة للحفاظ على استقرار قيمة العملة المحلية أمام الدولار.
سعر الدولار في أربيل وأسباب الاستقرار
على نحو مماثل، شهدت مدينة أربيل في إقليم كوردستان هدوءاً في حركة سعر صرف الدولار خلال تعاملات اليوم، فقد حافظت أسعار الدولار في أربيل على مستويات ثابتة نسبياً مقارنة ببغداد، مع فروقات صغيرة في الأسعار بين البائعين والمشترين، الأمر الذي يعكس حالة من الاتزان في السوق المحلي.
ويُعزى هذا الاستقرار إلى انتظام عمليات الصرف في شبكات الصيرفة واعتماد آليات أكثر شفافية لمتابعة تحركات العملة، كما أن تراجع المضاربات التي كانت تؤثر في تحريك الأسعار في الفترات السابقة قد ساهم في تمكين السوق من إيجاد نقطة توازن.
تحليل اتجاهات سعر الصرف
بوجه عام، يستمر سعر الدولار في العراق بالتأثر بعدّة عوامل اقتصادية محلية ودولية، من بينها السياسات النقدية للبنك المركزي، مستوى الطلب على العملة الأجنبية من قبل المستوردين، وحالة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد، وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن الاقتصاد العراقي يشهد توازناً نسبياً في قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار، مع تقليل الفجوة بين السعر الرسمي والسعر السائد في السوق الموازي، وهو ما يشكّل مؤشراً إيجابياً على المدى القريب للمواطنين والمستثمرين.













































