اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
اخترقت أسعار النفط العالمية سقف 100 دولار للبرميل في تعاملات يوم الأربعاء، مدفوعة بتصاعد حدة الاشتباكات العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أنذر بموجة غلاء جديدة تطال المستهلكين وقطاعات الإنتاج الدولي، ويهدد بإصابة سلاسل إمداد الطاقة العابرة للشرق الأوسط بالشلل التام.
وقفز خام برنت القياسي إلى خانة المئات للمرة الأولى منذ يوليو الماضي ليستقر عند 101.21 دولار للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ليغلق عند مستوى 96.05 دولار.
وجاء هذا الارتفاع الحاد في أعقاب هجمات استهدفت منشآت نفطية وسفن شحن، ما عزز المخاوف من استمرار الصراع الممتد منذ أكثر من ستة أشهر وتداعياته الاقتصادية الوخيمة.
وأوضح رئيس البحوث لدى شركة «إف إكس تي إم» للوساطة المالية لقمان أوتونوجا أن تجاوز برنت لهذا الحاجز يمثل نقطة تحول نفسية بارزة تغذي القلق حيال معدلات التضخم العالمي، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس».
تداعيات سياسية وتوقعات ترامب لأسعار النفط
ألقى التصعيد الميداني بظلاله على الخطاب السياسي في واشنطن؛ حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء بأن أسعار الطاقة لن تشهد انخفاضًا على الأرجح إلا عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي المقررة في شهر نوفمبر المقبل، في تراجع عن محاولاته السابقة للتهوين من الآثار الاقتصادية للحرب التي تخوضها بلاده ضد طهران.
أزمة مضيق هرمز واستهداف الناقلات الإيرانية
تعود جذور القفزة السعرية إلى الاضطرابات العميقة في حركة الملاحة والشحن عبر مضيق هرمز منذ اندلاع المواجهة في أواخر فبراير، وهو الممر الذي كان يستحوذ على خمس إمدادات الخام العالمية قبل النزاع.
وشهدت الأسعار ثباتًا فوق مستوى 90 دولارًا منذ نهاية أغسطس، لتبلغ ذروتها هذا الأسبوع عقب إعلان الجيش الأمريكي استهداف 5 ناقلات نفط إيرانية يوم الثلاثاء، في رد عسكري على محاولات طهران استهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بالصواريخ الباليستية.










































