اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف راقي الحباشنة، احد المصابين في الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، ان مرتكبي هذه الجريمة النكراء لا يفرقون بين مكونات المجتمع الاردني ولا يدركون طبيعة النسيج الوطني المتماسك. واوضح الحباشنة ان المسيحيين هم جزء اصيل من جذور هذا الوطن، ولهم بصمات واضحة في مسيرة البناء والتنمية عبر مختلف القطاعات، مشددا على انهم قدموا تضحيات كبيرة وشهداء ومناضلين من اجل رفعة الاردن. واضاف ان الرصاصات الغادرة التي استهدفت مواطنين عزلا اثناء تشييع جنازة لا تفرق بين مسلم ومسيحي، مؤكدا ان هذه الافعال الجبانة تعكس عقلية اجرامية لا تميز بين ابناء الوطن الواحد. وبين ان لحظات الهجوم كانت مباغتة، حيث بدأ اطلاق النار بعد فترة وجيزة من تجمع المشاركين في ساحة الكنيسة، مما خلف صدمة كبيرة في نفوس الحاضرين واهالي المحافظة.وحدة الصف الاردني في مواجهة الارهابواكد الحباشنة ضرورة التعامل بحزم وقوة مع كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار البلاد، مطالبا بالكشف عن الجهات التي تقف خلف هذه الجريمة المروعة. واشار الى ان الاردن سيظل واحة للامن والامان رغم كل المحاولات اليائسة لزعزعة استقراره، معربا عن تقديره الكبير لمتابعة جلالة الملك عبدالله الثاني الشخصية لاوضاع المصابين وزيارته لهم في المستشفى وتوجيهاته بتوفير كافة سبل الرعاية الطبية اللازمة.وايد ماجد الحباشنة، شقيق المصاب، هذا الطرح مؤكدا ان الهجوم استهدف المجتمع الاردني بكامله، واصفا العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في الاردن بانها تتجاوز مجرد التعايش لتصل الى روابط اخوة وانتماء مشترك لا يمكن لاحد اختراقه. واضاف ان ما حدث يعتبر دخيلا على قيم المجتمع الاردني واصالة اهل الكرك الذين يمثلون نموذجا فريدا في الوحدة الوطنية والاصطفاف خلف قضايا الوطن.جهود رسمية ومتابعة ملكية للمصابينوشدد على ان كل محاولات اثارة الفتنة بين ابناء الشعب الواحد مصيرها الفشل الذريع بفضل حالة الانسجام والتلاحم الفريدة التي يتمتع بها الاردنيون. واوضح ان الحادثة التي اسفرت عن وقوع عدد من الشهداء والمصابين قد وحدت القلوب في وجه الغدر، مشيرا الى ان الاجراءات الطبية التي اتخذت بتوجيهات ملكية لنقل المصابين الى مدينة الحسين الطبية تعكس مدى اهتمام الدولة بسلامة مواطنيها. واكد وزير الصحة ابراهيم البدور ان الفرق الطبية تواصل تقديم الرعاية للمصابين، حيث تم نقل الحالات الحرجة لتلقي العلاج التخصصي، بينما تتابع الكوادر الطبية في مختلف المستشفيات الحالات الاخرى. وبين ان القوات المسلحة سخرت كافة امكانياتها، بما في ذلك الاخلاء الجوي، لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الاسعافات الضرورية للمتضررين من هذا العمل الارهابي الجبان.












































