اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٧ تموز ٢٠٢٦
#سواليف
تتواصل الاستعدادات المرتبطة بتشكيل قوة الاستقرار الدولية الخاصة بقطاع غزة، في إطار الترتيبات المطروحة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، والتي تتضمن بنوداً سياسية وأمنية وإنسانية تهدف إلى إعادة تنظيم الوضع في القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وتُظهر مشاهد متداولة تحركات وتدريبات مرتبطة بالقوة الدولية، وسط حديث عن تجهيز وحدات متعددة الجنسيات للمشاركة في مهام داخل قطاع غزة، تشمل دعم الاستقرار، والمساعدة في تأمين المناطق، ومساندة ترتيبات المرحلة الانتقالية.
وبحسب الطرح الأمريكي، فإن قوة الاستقرار ستكون جزءاً من آلية أوسع تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، مع وضع ترتيبات أمنية جديدة داخل القطاع.
وتتضمن الخطة، وفق ما أعلنته الإدارة الأمريكية، مراحل متدرجة تشمل إنهاء العمليات القتالية، وإعادة إعمار غزة، ومعالجة الملفات الأمنية والسياسية، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بإدارة القطاع خلال الفترة الانتقالية.
ولا تزال طبيعة القوة الدولية وحجم مشاركتها والدول التي ستنضم إليها قيد البحث، في ظل نقاشات إقليمية ودولية حول آلية عملها، والجهة التي ستتولى التنسيق معها، وحدود صلاحياتها على الأرض.
وتواجه الخطة تحديات كبيرة، أبرزها الموقف الفلسطيني من أي وجود عسكري أو أمني أجنبي داخل القطاع، إضافة إلى قضايا مستقبل إدارة غزة، وضمانات عدم تجدد المواجهات، ومسار التسوية السياسية الأوسع.
ويأتي الحديث عن قوة الاستقرار الدولية في وقت تتركز فيه الجهود الدبلوماسية على تثبيت أي ترتيبات لوقف إطلاق النار، ووضع آليات عملية للانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة إعادة الإعمار والاستقرار.












































