اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١١ أب ٢٠٢٦
السوسنة - في تاريخ 12 أغسطس 2026 سيشهد العالم حدثا تاريخيا فلكيا وهو كسوف كلي للشمس ويمكن رؤية المسار الذي سيمر من مناطق تشمل المحيط المتجمد الشمالي وغرينلاند وأيسلندا والمحيد الأطلسي والبرتغال وشمال اسبانيا، ولكن هل بالفعل يوجد علاقة بين الكسوف الكلي للمشس وبين توقف جاذبية الأرض؟
صرحت وكالة ناسا أن الكسوف الكلي للشمس لا يتسبب في تغيير استثنائي في جاذبية الأرض وأوضحت ان تأثير جاذبية الشمس والقمر على الارض معروف ويمكن التنبؤ به، وان هذه الظاهرة قطعا لا تغير الجاذبية الكلية للارض حتى وان كان لها تاثير على قوة المد والجزر، وبالتالي فان الحدث الفلكي المرتقب في تاريخ 12 اغسطس يتمثل في كسوف بشكل كامل للشمس وليس توقفا للجاذبية او اي ظاهرة تؤدي الى انعدامها 7 ثواني.
هذا ويعد تأثير الجاذبية عنصر اساسي في ابقاء الاجسام على سطح الارض وان اختفاءها سيؤدي الى نتائج خطيرة جدا، وانعدام الجاذبية حتى وان كان لفترة قصيبرة سيؤدي الى فقدان الاجسام والاشخاص والمنشآت قدرتها على البقاء مرتبطة بسطح الأرض كما وسيؤثر على الهواء والماء، ومع عودة الجاذبية مرة اخرى ستعود كل الاجسام بالسقوط مرة اخرى ما سيسبب اضرار واصابات كبيرة وواسعة النطاق.
لذلك لا يوجد دلالات علمية على توقف الجاذبية وايضا لا تتوفر سجلات علنية تثبت بوجود برنامج يتبع لوكالة ناسا يتعلق بهذا الأمر، وبالتالي فان الحديث عن توقف الجاذبية يصنف ضمن المعلومات المضللة التي انتشرع على نطاع واسع عبير منصات التواصل الاجتماعي دون الاستناد الى اسس علمية.
إقرأ أيضا












































