اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
شهدت العاصمة السورية دمشق، مساء السبت 03 يناير 2026، تطورًا أمنيًا لافتًا عقب سقوط قذائف المزة في عدد من النقاط الحساسة غرب المدينة، وفق ما أكدته وسائل إعلام رسمية. وأفادت المصادر بأن القذائف سقطت بشكل متزامن في محيط حي المزة ومطار المزة العسكري، ما أعاد تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها العاصمة في المرحلة الحالية.
تفاصيل سقوط قذائف المزة في التوقيت والمكان
أوضحت مصادر إعلامية رسمية أن ثلاث قذائف صاروخية مجهولة المصدر سقطت في محيط حي المزة 86 ومحيط مطار المزة العسكري في دمشق. وذكرت أن الحادثة وقعت في وقت متقارب، الأمر الذي تسبب في حالة من القلق بين السكان، خاصة مع سماع دوي الانفجارات في أكثر من موقع داخل المنطقة.
الأضرار الناتجة عن القذائف الصاروخية
أكد مصدر أمني أن إحدى القذائف التي سقطت ضمن حادثة سقوط قذائف المزة تسببت بأضرار مادية في الجامع المحمدي بحي المزة 86. ولم تُسجل إصابات بشرية بحسب المعلومات الأولية، إلا أن الأضرار المادية أثارت مخاوف الأهالي من تكرار مثل هذه الحوادث في مناطق مأهولة بالسكان.
تحركات أمنية وانتشار في محيط الحدث
عقب سقوط قذائف المزة، سارعت قوى الأمن الداخلي إلى الانتشار في محيط المواقع المستهدفة، حيث فُرض طوق أمني وبدأت الفرق المختصة عمليات التمشيط وجمع الأدلة. وأكد المصدر الأمني أن التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق القذائف، مشددًا على أن الأجهزة المختصة تتعامل مع الحادثة بجدية عالية.
روايات سابقة حول دوي الانفجارات
كانت وكالة الأنباء السورية قد أفادت في وقت سابق من اليوم نفسه بسماع دوي انفجار في محيط منطقة المزة، قبل أن تعلن لاحقًا سقوط صاروخ مجهول المصدر قرب مطار المزة العسكري دون تسجيل إصابات أو أضرار. ومع تطور المعلومات، تبيّن أن الحادثة مرتبطة بسقوط قذائف المزة في أكثر من نقطة متقاربة.
السياق الأمني العام في سوريا
يأتي سقوط قذائف المزة في ظل أوضاع أمنية معقدة تشهدها البلاد، حيث تشير تقارير رسمية إلى نشاط متزايد لفلول النظام السابق في بعض مناطق وسط وغرب سوريا. وتعمل الإدارة السورية الجديدة على تنفيذ خطط أمنية مشددة تهدف إلى ضبط الاستقرار، بالتوازي مع جهود إعادة الإعمار والتعافي من آثار الحرب الطويلة.
خاتمة وتوقعات المرحلة المقبلة
في ضوء حادثة سقوط قذائف المزة، تتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات الأمنية المرتقبة، وما إذا كانت ستكشف عن الجهات المتورطة ودوافعها. ومع استمرار التحديات الأمنية، تؤكد السلطات السورية التزامها بحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في العاصمة، وسط ترقب لأي تطورات جديدة قد تطرأ على المشهد خلال الأيام المقبلة.













































