اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري ـ واصلت جموع الأردنيين من مختلف محافظات المملكة التوافد إلى بيت عزاء شهيد الوطن العريف جواد السلايطة، في مسقط رأسه بمنطقة مشيرفة السلايطة التابعة لقضاء أم الرصاص، لتقديم واجب العزاء والتعبير عن تضامنها مع ذوي الشهيد.
وأكدت وفود رسمية وشعبية ودينية، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الشهيد جواد قدم روحه ودماءه دفاعاً عن أمن الأردن واستقراره، مشددة على أن محاولات قوى الإرهاب والتطرف لن تنجح في زعزعة أمن المملكة، في ظل تماسك المجتمع الأردني ووعيه والتفافه حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والأجهزة الأمنية.
وقال وزير الأوقاف الأسبق هايل داوود إن الحادث الإرهابي الجبان يتنافى مع طبيعة الأردنيين وقيمهم، ويعكس حالة من الحقد والكراهية والإجرام، مؤكداً أن الإرهاب لن يتمكن من النيل من عزيمة الأردنيين.
وأضاف أنه حضر إلى بيت عزاء الشهيد السلايطة ضمن وفد من هيئة الكرامة والوفاء الشبابية، للتأكيد على رفض الفكر المتطرف القائم على الإرهاب والقتل والعنف، والذي يتعارض مع طبيعة المجتمع الأردني وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
من جهته، قال الوزير الأسبق محمد عبيدات إن الشهيد جواد السلايطة يمثل كل بيت أردني، باعتباره أحد منتسبي الأجهزة الأمنية التي تواصل جهودها للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
وأشار إلى أن الحضور الواسع من مختلف مناطق المملكة يعكس تماسك النسيج الاجتماعي الأردني وتنوعه، ويعزز الثقة بقدرة الأردنيين على مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، في ظل التفافهم حول القيادة الهاشمية.
بدوره، أكد المهندس ساطع الحمايدة أن عزاء الشهيد جواد السلايطة هو عزاء لجميع الأردنيين، وأن المصاب يمس الوطن بأكمله، مشيراً إلى أن الشهيد قدم حياته فداءً لأبناء شعبه.
من جانبه، قال الوزير الأسبق غازي الزبن إن الجريمة الإرهابية تحظى بإدانة واستنكار الأردنيين كافة، مؤكداً أن مطلبهم يتمثل في محاسبة مرتكبها وكل من يقف وراءه أو يتبنى الفكر الإرهابي المتطرف.
وشدد على أن الشعب الأردني يقف بقوة وتماسك خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الفكر المتطرف الذي يستهدف أمن الوطن واستقراره.
وقال العقيد المتقاعد محمد الوثيري إن استشهاد جواد السلايطة يمثل مصاباً لجميع الأردنيين، مؤكداً أن هذا الفعل مدان وغريب عن عادات المجتمع الأردني، ولا يمثل أي عشيرة أو فئة من أبنائه.
وأضاف أن الأردنيين، ولا سيما المتقاعدين العسكريين، يشكلون سنداً للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة الفكر التكفيري المتطرف.
من جهته، دعا الشيخ محمد المشاعلة بالرحمة والمغفرة للشهيد السلايطة، سائلاً الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يجنب المملكة الفتن والأفكار المنحرفة والمتطرفة، مؤكداً أن هذه الأفكار لا تسيء إلا إلى أصحابها، وأن الإسلام بريء منها.












































