اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
#سواليف
هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بتوجيه ضربة قاسية لإيران، مشيرًا إلى أن التحذير الذي أصدره بشأن منشآت الطاقة الإيرانية ستكون له “نتائج إيجابية للغاية”، وذلك في سياق التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي مقابلة مع قناة عبرية، قال ترامب إن التطورات المرتبطة بالإنذار الموجه لإيران ستتضح قريبًا، مؤكدًا أن نتائجها ستكون “جيدة جدًا”، ومضيفًا أن بلاده قد تمضي نحو “تدمير كامل لإيران” في حال استمرار التصعيد.
واتهم ترامب إيران بأنها كانت “سلبية” على مدار عقود، معتبرًا أنها تواجه الآن ما وصفه بـ”العقاب المستحق”.
وجاءت هذه التصريحات عقب تهديده، فجر الأحد، باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، بدءًا من الأكبر، ما لم تقدم طهران على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
في المقابل، حذّرت إيران من أنها سترد على أي هجوم، مؤكدة أنها قد تستهدف البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري فرض قيود على الملاحة في المضيق، مهددة بضرب أي سفن تعبره دون تنسيق، في خطوة جاءت ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات النفطية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، وقد أدى إغلاقه إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما انعكس على أسعار النفط عالميًا وأثار مخاوف اقتصادية.
وفي سياق متصل، دعا ترامب الدول المستفيدة من المضيق إلى تولي مسؤولية حمايته، معتبرًا أن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه بشكل مباشر، في وقت لم تنجح فيه واشنطن مؤخرًا في تشكيل تحالف دولي واسع لتأمين الملاحة.
كما كشف ترامب عن نيته زيارة إسرائيل خلال أبريل/نيسان المقبل، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ومنذ أواخر فبراير، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، فيما تواصل طهران الرد عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهداف ما تصفه بمصالح أمريكية في المنطقة.
وفي ملف آخر، وجّه ترامب انتقادات للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بسبب عدم إصدار عفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد، معتبرًا أنه كان قد وعد بذلك سابقًا.
وكانت دعوات ترامب للعفو عن نتنياهو قد أثارت جدلًا داخل إسرائيل، وسط تأكيدات رسمية بأن القضية لا تزال قيد الدراسة دون التأثر بأي ضغوط داخلية أو خارجية.












































