اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة مكة
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
مكة - المدينة المنورة
تمثل هواية صيد الصقور وتربيتها أحد أبرز المظاهر التراثية الأصيلة في شبه الجزيرة العربية، ولا سيما لدى أهالي منطقة المدينة المنورة، الذين حافظوا على هذا الموروث الأصيل عبر الأجيال، وجعلوه جزءا من هويتهم الثقافية والاجتماعية.
وتعد هذه الممارسة من أقدم الفنون العربية المرتبطة بالصحراء والحياة البرية، إذ كانت في الماضي وسيلة للصيد والمعيشة قبل أن تتحول إلى هواية تراثية تحظى بدعم رسمي في المملكة.
وتنتشر في المدينة المنورة تربية الصقور في عدد من المحافظات والمناطق الريفية، خصوصا في الجهات الشمالية والشرقية، إذ يقبل الأهالي على اقتناء الصقور وتدريبها على فنون الصيد وفق أساليب دقيقة موروثة، تبدأ باختيار الصقر، مرورا بفترة التدريب المعروفة محليا بـ(التدهيل)، وصولا إلى مشاركته في رحلات الصيد الموسمية التي تراعي الأنظمة البيئية واللوائح المنظمة.
ويعد أكتوبر موسما رئيسا لصيد الطيور في المنطقة، وفقا للطاروح زيد بن محمد الحربي، الذي يوضح أن هواة الصيد يجتمعون خلال هذا الشهر لممارسة الهواية تزامنا مع هجرة الطيور مثل الشواهين، ليكون الموسم فرصة للرزق والتربية والتسلية.
ويشير إلى أن مواقع المقناص على الساحل الغربي من المملكة محددة ومعروفة، ومن أبرزها «الشعلان، والحنو، والرايس، والمعجز، والشعيبة، والمستورة، والخرار، والمجيرمة»، مؤكدا أن المجيرمة تعد من أفضل مواقع المقناص في الساحل الغربي.










































