×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٠ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٠ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

المحبة.. رسالة جميلة

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٧ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٣:٤٤

المحبة.. رسالة جميلة

المحبة.. رسالة جميلة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٧ أيلول ٢٠٢٦ 

ساره المعيذر

من قلب عاصمة الجمال تتوسع الشراكات وتتوهج مع الدول الكبرى.. فمن باريس، وفي مشهد عابر في زمنه لكنه عميق في دلالته، حضرت السعودية والسودان معًا في صورة اختصرت الكثير مما قد تعجز الكلمات الطويلة عن التعبير عنه. مشهد تختصره المحبة بين الشعبين، وتحضره صورة الأمير محمد بن سلمان في وجدان الكثير من السودانيين؛ فالسودان حاضر بما يحمله شعبه من تقدير ووفاء، والسعودية حاضرة بمكانتها ومواقفها تجاه السودان وشعبه.

إنها علاقة لا تصنعها مناسبة مؤقتة، ولا ترتبط بظرف سياسي عابر، بل تستند إلى تاريخ من الأخوة وروابط راسخة لم تستطع الظروف المتغيرة أن تنال منها. ومن هنا تأتي المحبة بوصفها رسالة جميلة.. رسالة لا تحتاج دائمًا إلى البيانات الرسمية ولا إلى قاعات المؤتمرات، فقد تختصرها صورة يرفعها إنسان بعيدًا عن وطنه، أو كلمة امتنان صادقة، أو موقف يبقى في الذاكرة عندما تتغير الأحداث.

والعلاقات بين الشعوب، في نهاية المطاف، ليست اتفاقيات ومصالح فقط؛ فهناك رصيد إنساني تتراكم قيمته عبر السنوات، حتى يصبح جزءًا من الذاكرة المشتركة. ولعل العلاقة السعودية السودانية واحدة من النماذج التي تكشف كيف تستطيع الجغرافيا والتاريخ والثقافة والمواقف أن تصنع جسورًا إنسانية لا تهدمها الأزمات. فمن باريس.. حيث تتحدث الصورة.. يبدو المشهد بسيطًا حضور سوداني، وصورة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورسالة محبة وتقدير. لكن قيمة المشهد تأتي تحديدًا من عفويته ومن مكان حدوثه.

ففي باريس، بعيدًا عن الخرطوم والرياض، ظهرت علاقة إنسانية استطاعت أن تعبر الحدود. والصور العفوية التي تنتجها الشعوب تختلف كثيرًا عن الصور البروتوكولية لأنها تكشف شيئًا أعمق من العلاقات الرسمية. إنها تعكس الصورة الموجودة في الوجدان، وما تراكم في الذاكرة من مواقف وانطباعات. وهنا تتحول المحبة نفسها إلى شكل من أشكال الدبلوماسية الشعبية. فالدولة تستطيع أن تبني علاقات رسمية ناجحة، لكن بلوغها قلوب الشعوب يحتاج إلى شيء آخر: مواقف يتذكرها الناس، واحترام يشعرون به، وروابط اجتماعية تجعل العلاقة أقرب إلى الإنسان منها إلى السياسة..

السعودية والسودان.. جذور أعمق من اللحظة الراهنة.. لم تبدأ العلاقات بين السعودية والسودان مع الأزمات الأخيرة، وإنما تمتد جذورها عبر عقود طويلة من التواصل العربي والإسلامي والإنساني. ويمنح البحر الأحمر البلدين مساحة جغرافية مشتركة؛ فالساحلان السعودي والسوداني متقابلان على ممر بحري شكل تاريخيًا طريقًا للتجارة والسفر والحج والتواصل بين المجتمعات. وكان للحج والعمرة على وجه الخصوص أثر بالغ في توثيق الروابط الشعبية. فقد ظلت مكة المكرمة والمدينة المنورة وجهتين تسكنان الوجدان السوداني، مثلما شكل وجود السودانيين في المملكة عبر مراحل مختلفة مساحة للتعارف والتقارب الإنساني. وبمرور السنوات لم تعد العلاقات محصورة في الحكومات، وإنما تشكلت آلاف الروابط بين الأفراد والأسر والتجار والطلاب والعاملين. ولهذا، حين تمر إحدى الدولتين بظرف صعب، تظهر قيمة ذلك الرصيد التاريخي.

فالمواقف هي التي تمنح العلاقات معناها.. ويمكن للدول أن تتبادل عبارات الصداقة، لكن الاختبار الحقيقي للعلاقات يأتي عندما تواجه الشعوب الأزمات.

وقد كان للسعودية حضور متواصل تجاه السودان في محطات مختلفة، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، انطلاقًا من أهمية استقراره ووحدته وسلامة شعبه. ومع الأزمة السودانية الأخيرة، برز الدور السعودي في دعم المساعي الرامية إلى وقف القتال وتخفيف معاناة المدنيين، كما استضافت مدينة جدة محادثات بين طرفي الصراع في محاولة لفتح مسارات نحو التهدئة وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية. وتكشف هذه الجهود عن فلسفة مهمة في السياسة السعودية تجاه السودان. فأن استقرار السودان مصلحة سودانية وعربية وإقليمية، وأن الحل السياسي والحوار يمثلان الطريق الضروري للخروج من دائرة الصراع.

فالمحبة بين الدول لا تظهر فقط في أوقات الرخاء، وإنما تتجلى أكثر حين يحتاج الصديق إلى من يقف إلى جانبه. فالسودان في الوجدان.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

القحطاني يحسم الجدل التحكيمي بمباراة النصر وأبها.. فيديو

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
9

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2505 days old | 775,132 Saudi Arabia News Articles | 4,535 Articles in Sep 2026 | 54 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 7 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل