اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
قدّرت «بلومبرغ إيكونوميكس» أن العملية البحرية الأمريكية المرتبطة بالحرب مع إيران منذ يناير/كانون الثاني 2026 كلفت الولايات المتحدة نحو 7.1 مليار دولار حتى الآن، فيما استحوذ الحصار البحري الذي بدأ في 14 يوليو/تموز على نحو ملياري دولار من هذه الكلفة.
وبحسب التحليل، تبلغ تكلفة الحصار البحري وحده نحو 32.5 مليون دولار يومياً، أي ما يقارب مليار دولار شهرياً، في ظل استمرار انتشار السفن الحربية الأمريكية في المنطقة وعمليات اعتراض السفن المرتبطة بإيران.
22 سفينة حربية في العملية
وأشار التحليل إلى أن العملية البحرية تضم حالياً نحو 22 سفينة حربية أمريكية، وهو ما يمثل أكثر من 30% من إجمالي سفن البحرية الأمريكية، في وقت أجرت فيه واشنطن عمليات تدوير لنحو 28 سفينة للمحافظة على الانتشار العسكري.
وبحسب البيانات الواردة في التحليل، اعترضت القوات الأمريكية أكثر من 100 سفينة مرتبطة بإيران عند مضيق هرمز، في إطار الإجراءات البحرية الرامية إلى فرض الحصار وتشديد الرقابة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً، ما يجعل أي انتشار عسكري واسع فيه ذا تبعات مباشرة على حركة التجارة وأسواق الطاقة، إضافة إلى التكاليف التي تتحملها القوات المشاركة في العمليات.
38 مليار دولار كلفة الحرب حتى أغسطس
وعلى نطاق أوسع، نقل التحليل عن مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي أن إجمالي كلفة الحرب بلغ نحو 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس/آب 2026.
وأشار التقدير إلى أن استمرار العمليات بوتيرة منخفضة نسبياً قد يضيف إلى الإنفاق العسكري ما يتراوح بين 2 و3 مليارات دولار شهرياً، ما يعني ارتفاع الكلفة الإجمالية للحرب كلما طال أمد العمليات.
وتشمل هذه النفقات تكاليف تشغيل القوات والسفن والطائرات، والذخائر والوقود، والصيانة والدعم اللوجستي، إضافة إلى النفقات المرتبطة بإعادة نشر القوات وتعويض المعدات المستخدمة أو المستهلكة خلال العمليات.
ويأتي ذلك في وقت يثير فيه الانتشار البحري الأمريكي المكثف في المنطقة تساؤلات بشأن القدرة على استمرار العمليات لفترات طويلة، خصوصاً مع الحاجة إلى تدوير السفن والقطع البحرية للحفاظ على الجاهزية، وما يترتب على ذلك من تكاليف تشغيلية متزايدة.
ويشير تحليل «بلومبرغ» إلى أن كلفة الحصار البحري وحده تقترب من مليار دولار شهرياً، ما يجعله أحد البنود الرئيسية في الإنفاق المرتبط بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.












































