اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
تُدين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تعرّض الصحفي التونسي حافظ مريبح، مساء الأربعاء 29 أفريل 2026، إلى الاختطاف أثناء مرافقته لمسار “أسطول الصمود الدولي” لكسر الحصار عن قطاع غزة وتغطيتها، وذلك من قبل الاحتلال الصهيوني ، في خرق سافر للقوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حرية الصحافة وتحمي الصحفيين في مناطق النزاع، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف ذات الصلة.
وإذ تحمّل النقابة الاحتلال الهمجي المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، فإنها تعبّر عن تضامنها التام واللامشروط معه، وتؤكّد أنّ مشاركته في هذه المهمة تُجسّد أسمى معاني الالتزام المهني والنضالي، انسجاماً مع رسالة الصحافة في نقل الحقيقة والانحياز لقيم العدالة وحقوق الإنسان.
كما تسجّل النقابة أنّ هذا الاعتداء لم يستهدف الصحفي حافظ مريبح فقط، بل شمل عشرات النشطاء والمدنيين من جنسيات مختلفة كانوا على متن الأسطول، في سياق سياسة ممنهجة تستهدف منع توثيق الانتهاكات وطمس الحقيقة.
إنّ وجود الصحفيين ضمن هذه المبادرات الإنسانية يُعبّر عن جوهر مهنة الصحافة التي تفرض على أصحابها الانخراط في نقل الوقائع وكشف الانتهاكات، لا التموقع في حيادٍ صامت يُكرّس التعتيم. كما يُجسّد دور الإعلام في مرافقة القضايا العادلة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية، عبر الحضور الميداني وتحمل المخاطر المهنية.
وبناءً على ذلك، فإنّ ابنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين:
وتجدّد النقابة دعوتها للصحفيين في تونس والعالم إلى الانخراط في الجهد الإعلامي الداعم لكسر الحصار عن غزة، سواء عبر العمل الميداني أو من خلال المنصات المهنية المختلفة.
المجد للصحافة الحرة،
والحرية للصحفيين المعتقلين،
والحرية لفلسطين
النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

























