اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء سيواصلون دعم الأردن في جهوده لمكافحة التطرف والإرهاب، مشدداً على أهمية الشراكة الأردنية الأوروبية في مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
واستهل تشاتزيسافاس حديثه بالتعبير عن تعازيه للأردن وشعبه وذوي شهداء حادثة كنيسة حمود في محافظة الكرك، التي وقعت الأسبوع الماضي، مؤكداً أن هذه الحادثة المؤلمة تجاوزت حدود الأردن ومسّت الإنسانية جمعاء، وأن استهداف الأبرياء يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية المشتركة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية مغلقة رفيعة المستوى، نظّمها معهد السياسة والمجتمع ومنتدى محمد الحموري للتنمية الثقافية، اليوم السبت، بحضور رؤساء وزراء سابقين وأعيان ونواب وأكاديميين وصحفيين وباحثين.
وشدد السفير على وقوف الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى جانب الأردن في مواجهة التطرف والإرهاب، ومواصلة دعم قدراته وجهوده في هذا المجال، انطلاقاً من الشراكة التي تجمع الجانبين وأهمية الدور الأردني في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد تشاتزيسافاس أهمية مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، الذي سيعقد نوفمبر المقبل في البحر الميت، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني وبمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
ويهدف المؤتمر إلى ترجمة الشراكة الاستراتيجية الأردنية الأوروبية إلى فرص استثمارية وشراكات اقتصادية ملموسة، من خلال جمع المستثمرين والشركات والمؤسسات المالية، وتعزيز التعاون في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والصناعات ذات القيمة العالية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والأمن المائي، بما يسهم في توفير فرص العمل ونقل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز تنافسية الاقتصاد الأردني.
وتناولت الجلسة مستقبل العلاقات الإقليمية وأبعاد العلاقة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، في ضوء التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتركّز الحوار على ما تفرضه هذه التحولات من تحديات أمام الشراكات القائمة، وما تطرحه من أسئلة بشأن آفاق التعاون ودور الأطراف المختلفة في التعامل مع الأزمات الإقليمية.
كما ناقشت الجلسة موقع الأردن في التفاعلات الجارية، ودور الاتحاد الأوروبي في التعامل مع التطورات السياسية والأمنية، وأهمية إعادة قراءة العلاقات الإقليمية لفهم اتجاهاتها وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وأتاح اللقاء تبادل وجهات النظر بين السفير والحضور حول آفاق الشراكة الأردنية الأوروبية في ظل هذه التحديات.
وتأتي الجلسة ضمن جهود معهد السياسة والمجتمع ومنتدى محمد الحموري للتنمية الثقافية لإتاحة حوار مباشر يجمع صناع القرار والدبلوماسيين بالشخصيات السياسية والبرلمانية والأوساط الأكاديمية والإعلامية والبحثية، بما يسهم في تعميق النقاش حول القضايا الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأردن.












































