اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
#سواليف
كشفت تقارير إعلامية واستخباراتية حديثة أن إيران كثّفت بشكل ملحوظ من وجودها العسكري في جزيرة خرج الاستراتيجية، في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وتزايد الحديث عن احتمال تنفيذ عملية عسكرية تستهدف الجزيرة.
ونقلت شبكة CNN، عبر مصادر مطلعة، أن طهران نشرت خلال الأسابيع الأخيرة تعزيزات عسكرية إضافية، شملت قوات برية وأنظمة دفاع جوي متطورة، إلى جانب زرع ألغام وفخاخ عسكرية على طول السواحل، تحسبًا لأي عملية إنزال برمائي محتملة.
وأكدت التقارير أن الجزيرة باتت محصنة بطبقات دفاعية متعددة، تتضمن صواريخ أرض–جو محمولة وأنظمة مضادة للطائرات، بهدف صد أي هجوم مفاجئ، خصوصًا في ظل قربها من الساحل الإيراني، ما يمنحها تغطية نارية مباشرة.
في المقابل، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) أصدرت أوامر بنشر نحو 2000 جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط، ضمن تعزيزات عسكرية أوسع تشمل قوات بحرية وبرمائية تقترب من المنطقة.
وبحسب المصادر، تدرس واشنطن عدة خيارات، من بينها تنفيذ عملية برية للسيطرة على الجزيرة، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيراني، حيث تمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد النفطية، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا بالغ الأهمية.
غير أن خبراء عسكريين حذروا من أن أي عملية من هذا النوع قد تكون عالية الكلفة، مشيرين إلى أن القوات الأمريكية قد تواجه مقاومة شديدة تشمل هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى الكمائن والألغام المزروعة مسبقًا.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن تصعيد ميداني أوسع في المنطقة، بما في ذلك ضربات في محيط مدينة أصفهان داخل إيران، ما يعكس احتمال توسع المواجهة إلى جبهات متعددة إذا استمر التوتر في التصاعد.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الحذر، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي أي تصعيد غير محسوب إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع قد تؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأمن الملاحة في الخليج.












































