اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- حثت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاثرين رايش، شركات الطاقة الكبرى مثل 'آر دبليو إي يونيبر' على تأمين عقود توريد غاز مسال جديدة لضمان استقرار الإمدادات.
وتأتي هذه الضغوط في ظل أزمة طاقة حادة فاقمتها الحرب في الشرق الأوسط، حيث تسعى برلين لتقليل الاعتماد المفرط على الغاز الأمريكي الذي يشكل حالياً نحو 94% من وارداتها من الغاز المسال.
أكدت رايش خلال مؤتمر طاقة عالمي في هيوستن أن ألمانيا استخلصت دروساً قاسية من أزمتي أوكرانيا وإيران، مشددة على ضرورة تجنب الاعتماد على نقاط الاختناق الجغرافية.
وبالرغم من توسع ألمانيا في محطات الغاز المسال لتعويض الغاز الروسي، إلا أن الصراع الإيراني عطل صفقات محتملة مع دول الخليج، مما دفع الحكومة للبحث عن بدائل في أنغولا والمكسيك وكندا.
حذرت وزيرة الاقتصاد من أن استمرار تضرر منشآت الطاقة في الشرق الأوسط سيرفع علاوة المخاطر ويؤدي لزيادة أسعار الطاقة لفترة طويلة. وقد يؤثر هذا الارتفاع سلباً على توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الألماني البالغة 1% لعام 2026، حيث يهدد تضخم تكاليف الطاقة بإنهاك القطاع الصناعي وتقليص القوة الشرائية للمستهلكين.
أشارت الوزيرة إلى أن تأمين محفظة متنوعة من الموردين حول العالم هو السبيل الوحيد لتعزيز مرونة الاقتصاد الألماني أمام الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة. ومع استمرار الحرب، تزداد المخاوف من أن تؤدي اضطرابات سلاسل التوريد إلى موجة تضخمية جديدة تخرج عن السيطرة، مما يضع ضغوطاً إضافية على صانعي السياسة الاقتصادية في برلين لتسريع وتيرة التحول الطاقي وتأمين بدائل آمنة.












































