اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
مع اقتراب عيد الفطر، تشهد مغاسل السيارات في محافظات منطقة جازان إقبالًا متزايدًا من الشباب الراغبين في تنظيف مركباتهم بمختلف موديلاتها، خاصة مع الاهتمام بتعطيرها وإظهارها بأفضل مظهر استعداداً لاستقبال العيد. وبادرت العديد من المغاسل إلى زيادة تجهيزاتها وتكثيف العمالة لمواكبة هذا الطلب المتزايد.
الاتفاق على التسعيرة
في جولة ميدانية لـ «الوطن» على عدد من مغاسل السيارات بمحافظة الدرب، لوحظ تزايد الحركة مع دخول العشر الأواخر، وهي ظاهرة تتكرر في كل عام خلال هذه الليالي الرمضانية. ويخشى بعض الزبائن من استغلال هذا الإقبال الكبير عبر رفع الأسعار أو عدم الالتزام بالتسعيرة المحددة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
وأوضح إبراهيم قاسمي أن الإقبال على المغاسل يبدأ عادة منذ وقت مبكر من شهر رمضان، ويزداد بشكل ملحوظ مع دخول العشر الأواخر، سواء من قبل الشباب أو بعض السيدات، مع اقتراب عيد الفطر. وأكد أهمية أن يحرص الزبون على الاطلاع على لوحة التسعيرة الموجودة في المغسلة، والاتفاق على السعر قبل بدء عملية الغسيل.
تجنب الزحام
من جانبه، ذكر محمد حكمي أنه اعتاد غسل سيارته قبل العيد بيومين أو ثلاثة أيام لتجنب الزحام الشديد الذي تشهده المغاسل ليلة العيد، وكذلك لتفادي ارتفاع الأسعار وضعف جودة الخدمة نتيجة كثرة السيارات المنتظرة. وأضاف أن سعر الغسيل قد يصل في ليلة العيد إلى نحو 100 ريال، مع انتظار قد يمتد لساعات طويلة وربما نصف يوم حتى يحين الدور.
اختلاف الأسعار
بدوره أوضح أحد مسؤولي المغاسل من الجالية السودانية أن أسعار غسيل السيارات تختلف بحسب نوع السيارة وحجمها والخدمات المطلوبة. وأشار إلى أن الأسعار تبدأ عادة من 20 ريالًا للسيارات متوسطة الحجم، وقد تصل في بعض الحالات إلى 60 ريالًا للسيارات الكبيرة، إضافة إلى خدمات أخرى مثل الغسيل بالبخار أو بدونه، وخدمة VIP. وتشمل الخدمة عادة الغسيل اليدوي من الداخل والخارج، إلى جانب التلميع والتعطير والتكييس.










































