اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد موقع 'ترافل أند تور ورلد' العالمي أن السعودية تشهد تحولاً استثنائياً، ففي السنوات القليلة الماضية بدأت المملكة في التحول بعيداً عن اعتمادها على النفط كمحرك اقتصادي رئيسي، متجهة للاستثمار بكثافة في الثقافة والسياحة والرياضة.
وقال إن هذا التحول يتم توجيهه بشكل كبير من قبل شركة 'أرامكو'، والتي تقف في طليعة الدفع الوطني لتنويع الاقتصاد وإعادة تشكيل الصورة العالمية للمملكة.
وأضاف أن السعودية تستعد لمستقبل ما بعد النفط، والذي يحتضن الشراكات العالمية، والإبداع، والابتكار من خلال المؤسسات الثقافية المتطورة والبنية التحتية الرياضية ذات المعايير العالمية.
وفي قلب النهضة الثقافية للمملكة يقع 'مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي'، المعروف باسم 'إثراء'، ويقع بالقرب من الظهران في المنطقة الشرقية، ويقف كمنارة للهوية المتطورة للمملكة.
وتم افتتاح المركز في عام 2018، وتستلهم هندسته المعمارية المذهلة احتياطيات النفط الهائلة في المنطقة، حيث يرمز التصميم إلى 'مجموعة من الصخور التي تحتضن الزيت'، في إشارة مباشرة إلى تاريخ المنطقة النفطي العريق.
ومع ذلك، ورغم ارتباطه بالماضي، فإن 'إثراء' يعبر بقوة عن تطلعات السعودية المستقبلية.
ويعد 'إثراء' مركزًا متعدد التخصصات يجمع بين مختلف أشكال الفن والثقافة والتاريخ، ويضم المركز مكتبة، ومتحفاً، ومسارح، ودور سينما، وقاعات للمعارض.
ويعرض المتحف خمس صالات متنوعة، تشمل مجموعات مخصصة للفن السعودي الحديث، والفن الإسلامي، والتاريخ الطبيعي للمنطقة، بالإضافة إلى 'أرشيف أرامكو' الخاص الذي يوثق تاريخ النفط في المملكة.
وقال الموقع العالمي إن فتح أبواب السعودية أمام السياحة العالمية يعد واحداً من أهم التغييرات التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، حيث شهد عام 2019 نقطة تحول كبرى في نهجها تجاه السياحة الدولية ببدء إصدار التأشيرات السياحية العامة.
وكانت 'أرامكو' لاعباً أساسياً في هذا التحول، حيث ساهمت استثماراتها في المعالم الثقافية مثل 'إثراء' ورعايتها للفعاليات العالمية في رفع مكانة السعودية على الساحة الدولية.
وأشار الموقع العالمي إلى أن تطوير بنية تحتية رياضية بمواصفات عالمية يعد عنصرًا رئيسيًا آخر في استراتيجية التنويع السعودية، حيث ينتظر أن يصبح 'ملعب أرامكو'، الجاري إنشاؤه حالياً في الخبر، واحداً من أكبر وأحدث الملاعب الرياضية في المنطقة، وعقب اكتماله، سيكون مقراً لنادي القادسية وسيستضيف فعاليات كبرى، بما في ذلك كأس آسيا 2027 وكأس العالم لكرة القدم 2034.
وبطاقة استيعابية تبلغ 47,000 متفرج، لن يكون الملعب مجرد موقع رياضي، لكنه رمزاً لالتزام السعودية بأن تصبح لاعباً عالمياً في عالم الرياضة.
ويؤكد دمج العناصر التقنية العالية، على نية السعودية إنشاء مرافق متطورة تجذب الجماهير الدولية، كما أن ملعب أرامكو هو أكثر من مجرد ساحة رياضية، إنه جزء من استراتيجية أكبر لترويج السعودية كوجهة للسياحة الرياضية العالمية.
وقال 'ترافل أند تور ورلد' إن استثمارات 'أرامكو' تذهب إلى ما هو أبعد من النفط، فبينما تظل الشركة حجر الزاوية في صناعة النفط السعودية، فإنها تلعب بشكل متزايد دوراً في تشكيل القطاعات غير النفطية في المملكة.
وتشارك 'أرامكو' أيضاً في مشاريع دولية كبرى، مثل رعايتها لـ 'ليف غولف' (LIV Golf)، دوري الغولف المحترف المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
وتبرز هذه الشراكة، جنباً إلى جنب مع انخراط 'أرامكو' في 'فورمولا 1' وغيرها من الفعاليات العالمية، جهود الشركة لمساعدة السعودية على توسيع نطاق وصولها وتأثيرها في الأسواق العالمية.
ومن خلال الاستفادة من مواردها المالية، تمكن 'أرامكو' السعودية من تنويع قاعدتها الاقتصادية لتصبح لاعباً رئيسياً في صناعات تتراوح من الترفيه إلى الرياضة.










































