اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٨ حزيران ٢٠٢٦
الخبر - ابراهيم الشيبان
حظيت الجمعية السعودية لزارعي القوقعة الإلكترونية 'قوقعة'، بإشادات واسعة خلال مشاركتها في معرض 'نعمل معاً لأجلك' للخدمة الاجتماعية الصحية، الذي استضافه مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر امس الاول، حيث استعرضت الجمعية جهودها في دعم زارعي القوقعة وتأهيلهم، وسط تفاعل كبير من الزوار والمهتمين.
وشهد ركن الجمعية زيارة عضو مجلس الشورى السابق الدكتور نواف الفغم، الذي اطّلع على البرامج والخدمات التي تقدمها الجمعية، مشيداً برسالتها الإنسانية ودورها في تمكين المستفيدين وأسرهم وتعزيز جودة حياتهم.
وخلال المشاركة، أوضحت الأخصائية سميرة عاشور، العضو المؤسس وعضو اللجنة العلمية بالجمعية، أن عملية زراعة القوقعة الإلكترونية تُعد من الإجراءات الطبية الميسرة، إذ لا تستغرق في العادة أكثر من ساعتين، لتبدأ بعدها مرحلة التأهيل السمعي والتواصلي التي تمثل محوراً أساسياً في رحلة المستفيد نحو الاندماج الكامل في المجتمع.
وأكدت أن الجمعية تواصل جهودها في متابعة زارعي القوقعة بعد إجراء العمليات، من خلال برامج تأهيلية وتوعوية متخصصة تسهم في تنمية مهارات السمع والتواصل، وتمكن المستفيدين من ممارسة حياتهم اليومية بكفاءة واستقلالية.
من جانبه، قال الدكتور نواف الفغم أن استعادة السمع تمثل تحولاً جوهرياً في حياة الإنسان، لما لها من أثر إيجابي على الجوانب النفسية والاجتماعية، وتسهم في تعزيز التواصل مع الأسرة والمجتمع. كما أشاد بالدور الذي تضطلع به الجمعية في دعم المستفيدين وأسرهم، داعياً إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية لتعزيز هذه الخدمات النوعية.
وأشارت الأخصائية جواهر بورسيس، المشرفة على تنظيم المعرض، أن الحدث حقق نجاحاً لافتاً بمشاركة 17 جمعية صحية من أصل 21 جمعية تمت دعوتها، لافته إلى أن عدد الزوار تجاوز ألف زائر، ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي واهتمام أفراد المجتمع بالتعرف على الخدمات الصحية والتوعوية المتخصصة.
واختتمت جمعية «قوقعة» مشاركتها بالتعريف ببرامجها ومبادراتها الهادفة إلى دعم زارعي القوقعة وأسرهم، مؤكدة استمرارها في تقديم الرعاية والمتابعة والتأهيل لضمان اندماج المستفيدين بصورة مستدامة وفاعلة في المجتمع، كما تسهم هذه الجهود في تحسين جودة الحياة للمستفيدين، من خلال تمكينهم من التواصل بفاعلية، وتعزيز استقلاليتهم، ورفع مستوى مشاركتهم التعليمية والاجتماعية والمهنية، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الصحية والإنسانية.










































