اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
عاد الين الياباني ليتصدر واجهة الاحداث في اسواق المال العالمية مع تزايد ترقب المستثمرين لخطوات السلطات النقدية في طوكيو لدعم العملة المحلية. واظهرت التداولات الاخيرة حالة من التذبذب الحاد بعد ان سجلت العملة تراجعا لافتا خلال الايام الماضية رغم قرارات بنك اليابان برفع اسعار الفائدة الى اعلى مستوياتها منذ عقود.
واكد محللون ان غياب السيولة بسبب العطلات الرسمية في اليابان جعل العملة اكثر عرضة للتقلبات المفاجئة امام الدولار الامريكي. واضاف الخبراء ان الاسواق باتت تتعامل بحذر شديد مع اي تحركات قد تشير الى نية الحكومة اليابانية التدخل المباشر في سوق الصرف لحماية الين من مزيد من الانزلاق.
وبينت التحليلات ان خيبة امل المستثمرين نبعت من عدم وجود اشارات قوية من بنك اليابان بشان تسريع وتيرة رفع الفائدة مستقبلا. واوضح مراقبون ان تحفظ بعض اعضاء مجلس السياسة النقدية ساهم في اضعاف الثقة بقدرة البنك على مواكبة التحديات الاقتصادية الحالية.
سيناريوهات التدخل في سوق الصرف
وكشفت تقارير اقتصادية عن قيام السلطات اليابانية بعمليات فحص لأسعار الصرف في السوق وهو اجراء روتيني عادة ما يسبق التدخل المباشر. وشدد المتعاملون على ان هذه الخطوة تعتبر رسالة تحذيرية للمضاربين الذين يراهنون على تراجع العملة اليابانية مقابل الدولار.
واشار خبراء الاقتصاد الى ان الضغوط الخارجية تزداد تعقيدا مع استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نهجه المتشدد بشان اسعار الفائدة. واضافوا ان الفجوة الكبيرة بين عوائد السندات الامريكية واليابانية تظل المحرك الرئيسي لضعف الين في الوقت الراهن.
واوضح تقرير حديث ان مهمة بنك اليابان اصبحت اكثر صعوبة في ظل التوقعات القوية باستمرار تشدد الفيدرالي الامريكي. وبين ان الاسواق تراقب الان مدى استعداد طوكيو للتدخل الفعلي اذا استمرت وتيرة الهبوط في تهديد الاستقرار المالي للبلاد.
مستقبل العملة اليابانية امام الفيدرالي
واكد المتخصصون في اسواق العملات ان الفترة المقبلة ستكون اختبارا حقيقيا لمدى جدية بنك اليابان في استكمال مسار التشديد النقدي. واضافوا ان المستثمرين سيعتمدون على مراقبة الفوارق بين السياسات النقدية في واشنطن وطوكيو لتحديد اتجاهاتهم القادمة.
وبينت المؤشرات ان استمرار قوة الدولار يضع الين في موقف دفاعي دائم رغم كل المحاولات السابقة لتعزيز قوته. واشار المختصون الى ان تدخل السلطات قد يصبح حتميا اذا تجاوزت تقلبات العملة المستويات التي تعتبرها الحكومة مفرطة وغير مقبولة.
واوضح خبراء المال ان الين الياباني سيظل محورا رئيسيا لتداولات العملات العالمية خلال الاسابيع القادمة. واكدوا ان استقرار العملة مرتبط بشكل وثيق بالاشارات القادمة من البنوك المركزية الكبرى ومدى التزام طوكيو بالدفاع عن مستويات صرف محددة.












































