اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية 'ناسا' مشروعًا جديدًا يهدف إلى تطوير معالجة بيانات التلسكوبات الفضائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز الاستفادة من هذه البيانات في الدراسات المتعلقة بالكون والطاقة المظلمة.
ويحمل المشروع اسم 'Artifact InSPECtor'، ويعتمد على بيانات حقيقية يجمعها تلسكوب 'إقليدس' الفضائي، بهدف رفع قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على اكتشاف الإشارات غير الحقيقية والعيوب التي قد تظهر في بيانات التلسكوبات الفضائية والتعرف عليها وإزالتها.
التمييز بين العيوب والأجرام الفلكية
وأوضحت 'ناسا' أن العيوب التي تظهر في بيانات التلسكوبات قد تنتج عن انعكاسات الضوء على هيكل التلسكوب، أو نتيجة اصطدام الأشعة الكونية بأجهزة الرصد، إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالكاميرات والمكونات الإلكترونية.
وتستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في التعرف على هذه العيوب وتمييزها عن الأجرام الفلكية الحقيقية، مثل النجوم والمجرات، بما يساعد على منع الخلط بين الإشارات الناتجة عن المشكلات التقنية وتلك المرتبطة بالأجرام الموجودة فعليًا في الفضاء.
ويستهدف المشروع تحسين التعليمات الموجهة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرتها على تحديد العيوب التي تظهر في بيانات التلسكوبات بدقة أكبر، بما يسهم في رفع جودة البيانات المستخدمة في الدراسات الفلكية.
بيانات 'رومان' لدراسة الكون والطاقة المظلمة
ومن المقرر، ابتداءً من أوائل عام 2027، أن يشمل المشروع بيانات تلسكوب 'نانسي غريس رومان' الفضائي التابع لـ'ناسا'، إلى جانب بيانات تلسكوب 'إقليدس' التابع لوكالة الفضاء الأوروبية 'إيسا'.
وستساعد هذه البيانات في دعم الدراسات المتعلقة بتوسع الكون والطاقة المظلمة، مع الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات وتمييز الإشارات الحقيقية عن العيوب التي قد تؤثر في نتائج الرصد والتحليل.










































