اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٥ حزيران ٢٠٢٦
تواصل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تنفيذ استراتيجية وطنية طموحة تهدف الى صون التنوع الحيوي في الاردن عبر ادارة شبكة واسعة من المحميات التي توفر ملاذا امنا لمئات الانواع النباتية والحيوانية النادرة. وتؤدي هذه المحميات دورا محوريا كنموذج رائد في ادارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام يضمن استمرارية النظم البيئية امام مختلف التحديات البيئية الراهنة. واوضحت الجمعية ان جهودها الميدانية لا تقتصر على الحماية فحسب بل تمتد لتشمل برامج متقدمة لاعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض مثل المها العربي وغزال الريم والبدن. واضافت ان الموقع الاستراتيجي للمملكة كجسر عالمي لهجرة الطيور يفرض مسؤولية اضافية تتطلب مراقبة مستمرة لضمان سلامة هذه المسارات الحيوية. التنمية المستدامة شريان الحياة للمجتمعات المحليةوبينت الجمعية ان فلسفتها في العمل ترتكز على جعل الانسان شريكا فاعلا في الحفاظ على البيئة وليس عائقا امامها من خلال دمج المجتمعات المحلية في مشاريعها. واكدت ان توفير فرص عمل مستدامة ضمن قطاعات السياحة البيئية والحرف اليدوية يعزز من ارتباط المواطنين بارضهم ويحولهم الى حماة للطبيعة في مناطقهم. وشددت على ان التأهيل والتدريب المستمر لاهالي المناطق المحيطة بالمحميات يساهم بشكل مباشر في خلق اقتصاد اخضر يعتمد على الموارد الطبيعية دون استنزافها.مواجهة التغير المناخي عبر الحلول الطبيعيةوكشفت الجمعية عن تكثيف برامجها الميدانية لمواجهة تداعيات التغير المناخي عبر اعادة تأهيل الموائل الطبيعية وحماية المسطحات المائية. واشارت الى ان عمليات التشجير المستمرة ومراقبة التغيرات البيئية تعد خط دفاع اول لتعزيز قدرة النظم البيئية على التكيف والصمود في وجه التقلبات المناخية. واختتمت الجمعية بالتأكيد على ان حماية الطبيعة اليوم هي استثمار طويل الامد يضمن للاجيال القادمة بيئة سليمة وموارد متجددة قادرة على تلبية احتياجاتهم.












































