اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
تحتفي المملكة العربية السعودية بيومها الوطني وهي تقف على أرضية صلبة من المنجزات الاستثنائية التي غيرت وجه المنطقة، وصنعت واقعاً اقتصادياً وسياسياً جديداً.
وفي هذا العام، يأتي الشعار اللفظي «عزّنا بطبعنا» ليمثل عمقاً فلسفياً وتنموياً حيًّا، يعكس الهوية الاستثنائية للمملكة في مرحلة تاريخية عنوانها الابتكار والمشروعات العملاقة المقترنة بالاعتزاز المطلق بالجذور.
إن الجوهر الحقيقي لهذا الشعار يتبلور في كونه انعكاساً مباشرًا للمشروع النهضوي الشامل الذي يقوده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
فلم يعد 'العز' في المفهوم السعودي مجرد إرث تاريخي يستحضر، بل تحول برؤية سموه الطموحة إلى واقع ريادي ملموس وضع المملكة في صدارة دول مجموعة العشرين، وجعل منها قطباً استراتيجياً لا غنى عنه في صناعة القرار العالمي، ورسم مسارات الطاقة المتجددة وسلاسل الإمداد الدولية.لقد أثبتت انجازات سمو ولي العهد للعالم أن صعود المملكة نحو قمة التطور ومواكبة العصر لا يعني أبداً التخلي عن قيمنا وأصالتنا.
فمن خلال إطلاق مشروعات كبرى تدمج بين الابتكار والموروث الثقافي، تألقت المملكة كنموذج يبرهن أن النمو الاقتصادي يسير جنبًا إلى جنب مع تعزيز الطباع السعودية المتجذرة.
ويتجلى هذا التلاحم في البنية الحيوية فالطبيعة السعودية القائمة على الطموح والشهامة والكرم تحولت في هذا العهد الزاهر إلى طاقة بشرية تدير أضخم المشاريع الإستراتيجية.
من هنا يصبح الشعار إعلاناً صريحاً عن النموذج السعودي الخاص وهو نموذج فريد يثبت- بصوت واثق- أن القوة الحقيقية تنبع من الداخل ومن طبع الإنسان السعودي المتسلح بأصالته والمنطلق نحو صياغة المستقبل.
إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يمثل محطة استثنائية لتأكيد أن قوتنا الحقيقية تستند إلى هذا التلاحم الفريد بين القيادة والشعب والتمسك بالهوية الفكرية والإنسانية ويجسد شعار «عزنا بطبعنا» عهداً متجدداً يعكس شموخ الوطن ومضيه في ريادة العالم بخطى واثقة وثابتة.










































