اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٦
#سواليف
أعلن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، قد انتهت فعلياً، مستنداً إلى استمرار وقف إطلاق النار منذ أوائل أبريل/نيسان.
وأوضح المسؤول أن هذا التقييم يأتي في سياق الالتزام بـ قانون صلاحيات الحرب، الذي يفرض على الرئيس الحصول على تفويض من الكونغرس خلال 60 يوماً من بدء العمليات العسكرية. وبحسب الإدارة، فإن توقف العمليات القتالية قبل انقضاء هذه المهلة يعني عدم الحاجة إلى تفويض إضافي.
واندلعت المواجهات أواخر فبراير/شباط، وتصاعدت سريعاً عبر تبادل الضربات العسكرية، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية. ومع مطلع أبريل/نيسان، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لا يزال صامداً حتى الآن.
ورغم إعلان انتهاء الأعمال القتالية، يواجه موقف الإدارة انتقادات داخل الولايات المتحدة، إذ يرى معارضون أن استمرار التوتر وانتشار القوات الأمريكية في المنطقة قد يعني أن النزاع لم ينتهِ قانونياً، وأن مهلة القانون لا تزال سارية.
يثير إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتهاء الأعمال القتالية مع إيران تساؤلات حول إمكانية استئناف العمليات العسكرية مستقبلاً، في ظل القيود التي يفرضها قانون صلاحيات الحرب.
وبحسب خبراء قانونيين، فإن اعتبار النزاع “منتهياً” يعني أن أي تحرك عسكري جديد قد يُصنّف كنزاع مستقل، ما يمنح الرئيس صلاحية بدء العمليات مجدداً، على أن يلتزم بإبلاغ الكونغرس خلال 48 ساعة، والحصول على تفويض خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً.
في المقابل، يرى منتقدون داخل الكونغرس أن وقف إطلاق النار لا يعني بالضرورة انتهاء النزاع قانونياً، محذرين من أن استئناف القتال قد يضع الإدارة في مواجهة مباشرة مع السلطة التشريعية، خاصة إذا اعتُبر أن المهلة القانونية الأصلية ما تزال سارية.
ويشير محللون إلى أن الرئيس يحتفظ أيضاً بصلاحيات التحرك العسكري السريع في حالات الطوارئ، مثل التعرض لهجوم مباشر أو وجود تهديد وشيك، إلا أن هذه الصلاحيات تبقى محدودة من حيث النطاق والمدة.
ويستمر وقف إطلاق النار في ظل أجواء من الحذر، مع بقاء التوتر السياسي والعسكري قائماً، ما يجعل مستقبل التهدئة غير محسوم.
وتعتبر الإدارة الأمريكية أن النزاع انتهى من الناحية القانونية، غير أن هذا التفسير يظل محل خلاف داخلي، في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية إلى استمرار حالة التوتر بين الطرفين.












































