اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
السوسنة - يمثل ماء الزبيب أحد أقدم المشروبات الطبيعية التي تحظى باهتمام متزايد في الأوساط الصحية، نظراً لخصائصه الغذائية العالية وسهولة امتصاص الجسم لمكوناته عند تناوله على معدة فارغة في الصباح الباكر
وتكمن القيمة الغذائية لماء الزبيب في احتوائه على تركيز عالي من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم يوميا، وفي مقدمتها المركبات المضادة للأكسدة مثل الفلافونويدات والبوليفينول التي تلعب دورا حيويا في مواجهة الشوارد الحرة وتقليل الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا، إلى جانب المعادن الأساسية التي يتصدرها البوتاسيوم المغذي لعضلة القلب، بالإضافة إلى الحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، فضلاً عن الألياف والسكريات الطبيعية من الجلوكوز والفركتوز لمد الجسم بالطاقة.
وتعتمد فكرة المشروب على عملية النقع الطويل لحبات الزبيب في الماء لعدة ساعات، وهي طريقة تسمح باستخلاص المركبات النشطة والعناصر الغذائية الذائبة، مما يجعلها أكثر فائدة وسرعة في الهضم والامتصاص مقارنة بتناول الثمار جافة.
وتتعدد الفوائد الصحية لهذا المشروب، حيث يعد محفزا طبيعيا لعمليات الأيض والتخلص من الفضلات، حيث يساهم في تنشيط وظائف الكبد وتعزيز قدرته على تنقية الدم بشكل مستمر.
كما يساعد النقع على إطلاق مواد تحفز الحركة الدودية للأمعاء، مما يعالج اضطرابات الهضم ويقلل من حالات الإمساك والانتفاخ.
وفيما يتعلق بصحة الدوري والقلب، يعمل معدل البوتاسيوم المرتفع في ماء الزبيب على تحسين مرونة الأوعية الدموية وضبط مستويات ضغط الدم، فضلاً عن دوره في تحسين نسبة الكوليسترول الجيد وخفض الضار. كما يمنح شرب المشروب صباحاً تدفقاً تدريجياً للطاقة دون إجهاد البنكرياس.
تنعكس مضادات الأكسدة والحديد الموجودة في المنقوع بشكل مباشر على صحة الجلد، إذ تساعد في تحسين الدورة الدموية، وتقليل ظهور المشكلات الجلدية وتصبغات البشرة وتأخير علامات تقدم السن.
إقرأ أيضا












































