اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعداد خطة جديدة لإعادة ترتيب الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الحرب مع إيران، تتضمن تشكيل تحالف إقليمي أوسع لاحتواء طهران، وتوسيع اتفاقات أبراهام، إلى جانب ترتيبات جديدة تتعلق بقطاع غزة وسوريا.
وبحسب تقرير نشرته شبكة «أكسيوس» الأميركية، نقلاً عن مسؤولين ومصادر مطلعة، فإن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى ولم تُعتمد بصورة نهائية، فيما تجري مناقشة تفاصيلها داخل الإدارة الأميركية.
وتتركز الخطة، وفق التقرير، على بناء اصطفاف أمني وسياسي يضم الولايات المتحدة ودولاً عربية وإسرائيل، بهدف الحد من قدرة إيران على تهديد حلفاء واشنطن في المنطقة، واستثمار نتائج الحرب في إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية.
كما تتضمن الخطة الدفع باتجاه توسيع اتفاقات أبراهام، والسعي إلى إحراز تقدم في مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل، بالتوازي مع محاولة التوصل إلى ترتيبات بشأن مستقبل قطاع غزة.
ويشمل التصور الأميركي كذلك الملف السوري والعلاقات والترتيبات الأمنية بين سوريا وإسرائيل، في إطار رؤية أوسع لإعادة تنظيم المنطقة بعد انتهاء الحرب.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن قد تربط جزءاً من خطتها بالمشهد السياسي الإسرائيلي، ولا سيما الحكومة التي ستتشكل عقب الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، الأمر الذي يجعل بعض تفاصيل الخطة مرهونة بالتطورات السياسية في إسرائيل.
وتشير المعطيات إلى أن إدارة ترامب لا تنظر إلى انتهاء الحرب مع إيران باعتباره نهاية للمواجهة فحسب، وإنما فرصة لإعادة صياغة منظومة التحالفات والترتيبات الأمنية والاقتصادية في الشرق الأوسط.
ولا تزال الخطة قيد البحث، ومن المتوقع أن تشهد تعديلات قبل طرحها بصورة رسمية، في ظل استمرار المفاوضات والمشاورات الأميركية مع الأطراف الإقليمية.
1. احتواء إيران بتحالف إقليمي جديد
تسعى إدارة ترامب إلى إنشاء اصطفاف إقليمي من حلفاء واشنطن بهدف الحد من قدرة إيران على تهديد دول المنطقة، بدلاً من الاعتماد على المواجهة الأميركية المباشرة وحدها.
2. توسيع اتفاقات أبراهام
أحد المحاور الأساسية هو دفع مزيد من الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وتوسيع اتفاقات أبراهام لتصبح جزءاً من منظومة إقليمية أوسع.
3. السعودية وإسرائيل في قلب الخطة
التقرير يتحدث عن السعي إلى دفع مسار التطبيع السعودي-الإسرائيلي، مع بناء ترتيبات أمنية واقتصادية إقليمية حوله.
4. إعادة ترتيب ملف غزة
الخطة لا تقتصر على إيران؛ إذ تشمل أيضاً محاولة الوصول إلى تسوية نهائية لملف غزة وربط مستقبل القطاع بالترتيبات الإقليمية الجديدة.
5. سوريا وإسرائيل
من الملفات التي يجري بحثها أيضاً شكل العلاقة والترتيبات الأمنية بين سوريا وإسرائيل، ضمن إعادة رسم التوازنات في المنطقة بعد الحرب.
6. الخطة مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية المقبلة
بحسب التقرير، تريد واشنطن أن تعمل مع الحكومة الإسرائيلية التي ستتشكل بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ولذلك فإن بعض تفاصيل الخطة لن تُحسم قبل اتضاح المشهد السياسي في إسرائيل.
7. ليست خطة جاهزة بعد
هذه نقطة مهمة جداً في صياغة الخبر: المصادر تقول إن الخطة ما زالت قيد الإعداد على مستويات سياسية وداخل عدة مؤسسات أميركية، وقد تتبلور خلال أسابيع. وبالتالي لا يصح تقديمها باعتبارها قراراً أميركياً نهائياً.
الصورة التي ترسمها التقارير هي أن واشنطن لا تريد أن تنتهي حرب إيران إلى مجرد وقف إطلاق النار، بل تريد استثمار نتائج الحرب لبناء نظام إقليمي جديد:
إيران تحت الاحتواء → تحالف أميركي-عربي-إسرائيلي أوسع → تطبيع عربي إضافي مع إسرائيل → ترتيبات جديدة في غزة وسوريا → منظومة أمنية واقتصادية إقليمية.












































