اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٩ حزيران ٢٠٢٦
قراءة - حمد حميد الرشيدي
صدر حديثاً كتاب بعنوان: (ديوانية آل حسين قرن وعقد من العطاء)، لمؤلفه الدكتور جبران بن سلمان سحاري، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ومن يتصفح الكتاب يجد أنه –باختصار– عبارة عن (دراسة تاريخية اجتماعية ثقافية توثيقية)، تناولت المسيرة التاريخية الممتدة لما يزيد على مئة عام، لديوانية آل حسين بالرياض، كأحد أبرز مجالس العلم والأدب والمعرفة بالمنطقة، وذلك منذ انطلاقتها الأولى في منتصف ثلاثينات القرن الهجري الماضي حتى تاريخه، وما تم فيها من فعاليات ثقافية، وندوات وأمسيات ومحاضرات علمية وأنشطة أدبية متنوعة.
وقد تصدر صفحات الكتاب تقديم بقلم معالي الشيخ د. عبدالله بن عبد المحسن التركي، عضو هيئة كبار العلماء، والمستشار في الديوان الملكي، تحدث من خلاله عن المجالس العلمية والثقافية بوجه عام، أو ما يعرف حالياً باسم (الصالونات الثقافية أو الأدبية) وأثرها في بناء المجتمعات، ودورها في توعية أفراد المجتمع، وتنمية الحراك الاجتماعي بين الناس، كان من ضمن ما جاء فيه قوله: 'ومن هذه المجالس الثقافية والديوانيات الاجتماعية المتميزة في مدينة الرياض، ديوانية آل حسين. ولها جهود مشكورة في اقامة المحاضرات والأنشطة والبرامج فيها، ومساعٍ طيبة في التعاون مع الجمعيات الخيرية ومنسوبيها على الخير والبر'، انتهى كلامه.
وعلى الغلاف الأخير من الكتاب تأتي كلمة موجزة للمؤلف عن محتوى الكتاب وأبرز ما جاء فيه عن هذه (الديوانية) بقوله: 'ويتناول الكتاب تاريخ ديوانية آل حسين، التي تأسست قبيل عام 1336هـ وما قدمته من خدمة للوطن في مجال الثقافة والتاريخ والأدب في بلدة منفوحة وما جاورها من أحياء الرياض. كما يعرج على الأوقاف الخيرية التي ساهمت فيها، وأهم الموضوعات التي نوقشت على مائدة هذه الديوانية كعلاقة الأعشى بمنفوحة والمواضع التي خلدها في شعره وغير ذلك'.










































