اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
السوسنة - رجح مرصد 'كوبرنيكوس' للتغير المناخي التابع للاتحاد الأوروبي, الجمعة, أن يكون عام 2026 ثاني أكثر الأعوام حرارة منذ بدء تسجيل البيانات, جراء تفاقم الاحترار العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية وتأثير ظاهرة 'إل نينيو' المناخية ذات الشدة الاستثنائية هذا العام.
وأشار المرصد في نشرته الشهرية إلى وجود احتمال بنسبة 20% أن يعادل عام 2026 المستوى القياسي المسجل في عام 2024 أو يتجاوزه ليعتلي قائمة الأعوام الأكثر حرارة على الإطلاق, مؤكداً أنه بات من شبه المؤكد تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية خلال هذا العام.
ووفق تقرير المرصد, يتوقع أن يتجاوز متوسط الاحترار للفترة الممتدة بين عامي 2023 و2026 العتبة المستهدفة في اتفاق باريس للمناخ لتفادي التداعيات الأشد قسوة للتغير المناخي.
وسجل العالم خلال تشرين الأول/أكتوبر 2026 الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق مقارنة بنظرائه في الأعوام السابقة, بمتوسط احترار بلغ 1.75 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية (1850-1900), ليصبح تشرين الأول الشهر الثالث على التوالي الذي يتخطى حاجز 1.5 درجة مئوية.
وقالت سامانتا بورغس, رئيسة قسم المناخ في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى, إن تشرين الأول شهد تواصل تسجيل مستويات استثنائية من الاحترار عالمياً في حرارة الهواء والمحيطات, مبينة أن 'إل نينيو' تعزز الاحترار التراكمي الناجم عن النشاط البشري.
وتزامن صدور النشرة المناخية مع تحضيرات القادة والوفود الدولية للمشاركة في قمة المناخ 'كوب-31' المزمع عقدها في تركيا وتستمر أسبوعين, عقب عام شهد فيضانات مميتة في النيبال وموجات حر شديدة في أوروبا وحرائق غابات واسعة في إندونيسيا.
وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن ظاهرة 'إل نينيو', التي تسبب ارتفاعاً مؤقتاً في حرارة مياه المحيط الهادئ وتغير أنماط الطقس, لم تبلغ ذروتها بعد وقد ترفع احتمالات جعل عام 2027 الأكثر حرارة تاريخياً.
وشدد التقرير على أن الحد من انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن الوقود الأحفوري يظل الركيزة الأساسية لتقليص مدة تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية والعمل على خفض درجات الحرارة مجدداً.












































