اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٦
استقبل ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، بالتنسيق مع وزارة الطاقة والجهات المعنية، شحنة متخصصة من توربينات الرياح، في خطوة تعكس تنامي دور الموانئ السعودية في دعم مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز جاهزية سلاسل الإمداد المرتبطة بهذا القطاع.
ووصلت الشحنة على متن السفينة «باسيفيك تايتان»، وضمت 9 توربينات رياح بكامل أجزائها وملحقاتها، من بينها 27 شفرة، إلى جانب مجموعة من المكونات الإضافية اللازمة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح.
توربينات لمشروعي ستارة وشقراء
وخصصت الشحنة لمشروعي ستارة وشقراء لطاقة الرياح، ضمن منظومة المشروعات التابعة للبرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي تشرف وزارة الطاقة على تنفيذه.
وتأتي هذه المشروعات في إطار توجه المملكة نحو التوسع في مصادر الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة، مع استهداف أن تمثل مصادر الطاقة المتجددة نحو 50% من مزيج الطاقة المستخدم في إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030، وفقًا لتطور الطلب على الكهرباء.
ويُنفذ البرنامج الوطني للطاقة المتجددة من خلال الشركة السعودية لشراء الطاقة، التي تتولى إعداد الدراسات الأولية وطرح مشروعات توليد الكهرباء، إلى جانب إبرام اتفاقيات شراء الطاقة وخدمات التخزين مع التحالفات المطورة.
شحنة ضخمة تعكس جاهزية الميناء
وتُعد الشحنة الجديدة من بين أكبر شحنات مشروعات طاقة الرياح التي تعامل معها ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، نظرًا إلى طبيعة مكوناتها وأبعادها الخاصة، ما تطلب منظومة تشغيلية ولوجستية متكاملة للتعامل معها بكفاءة.
ويبرز ذلك قدرة الميناء على استقبال السفن المتخصصة ومناولة الحمولات ذات الأوزان والأبعاد الاستثنائية، بما يعزز دوره في دعم المشروعات الحيوية بالمملكة.
دعم سلاسل الإمداد والطاقة المتجددة
ويستفيد الميناء من موقعه الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، الذي يعزز قدرته على خدمة المشروعات الصناعية والطاقة، في وقت تواصل فيه الهيئة العامة للموانئ «موانئ» تطوير البنية التحتية ورفع الكفاءة التشغيلية واللوجستية للموانئ السعودية.
وتدعم هذه الجهود سلاسل إمداد المشروعات الصناعية ومشروعات الطاقة، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.










































