اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
#سواليف
طالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى بتحويل المطالبات الدولية سواء الشعبية و الرسمية إلى خطوات عملية حقيقية تؤدى بشكل عاجل إلى الإفراج عن الطبيب الفلسطيني المعتقل فى سجون الاحتلال حسام ابوصفية.
وقال المركز إنه رصد في الشهور الاخيرة العديد من الفعاليات الشعبية الهامة في دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا نظمتها مؤسسات ونقابات وناشطين طالبت بالإفراج عن الكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلين لدى الاحتلال خلال حرب الابادة على قطاع غزة وفى مقدمتهم أبوصفيه.
وأضاف أنه تابع العديد من المواقف والبيانات التى صدرت عن حكومات دول أوروبية طالبت بضرورة الإفراج عن أبوصفيه وبقية الأطباء المعتقلين لدى الاحتلال، أبرزها بيان القنصلية البريطانية فى القدس، والتى عبرت عن قلقها على حياة ابوصفية وطالبت بإطلاق سراحه، كذلك مطالبة عمدة نيويورك 'زهران ممدانى'.
وثمَّن مركز فلسطين المواقف المشرفة للمؤسسات والفعاليات الشعبية والرسمية الداعمة للأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإطلاق سراح الكوادر الطبية في سجون الاحتلال، لافتا إلى أنه آن الأوان لترجمة تلك المواقف الى خطوات عملية حقيقية تجبر الاحتلال على إطلاق سراح أبوصفية وزملائه من الكوادر الطبية.
وأوضح أن الاحتلال يتعامل مع نفسه كدولة فوق القانون ولا يحترم اياً من مواثيق حقوق الانسان أو الاتفاقيات الدولية، مشددا على أن البيانات والإدانات الإعلامية لا تؤثر على قراراته التعسفية وإجراءاته بحق الأسرى.
وطالب باتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية من تلك الدول المتضامنة تضغط على الاحتلال للالتزام بالقانون الدولي الإنساني وإطلاق سراح الكوادر الطبية.
وأكد المركز أن أبو صفية يتعرض لجريمة تصفية بطيئة داخل سجون الاحتلال مع استمرار سياسة التنكيل التى يتعرض لها، مشيرا إلى أن أي تأخير في إطلاق سراحه يشكل خطورة حقيقية على حياته في ظل عجز واضح وغير مبرر من المجتمع الدولى عن إنهاء معاناته، والإفراج عنه قبل فوات الأوان.
وكشف مركز فلسطين أن الطبيب أبوصفيه يتعرض لتعذيب وحشى وظروف قاهرة أدت الى تراجع وضعى الصحى بشكل خطير، وأن استهدافه المتعمد بشكل شخصى جاء نتيجة تحريض مباشر من حكومة الاحتلال.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل أبو صفية في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024، عندما اقتحم مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، وقد جرى تمديد اعتقاله أكثر من مرة.
وفي شباط/ فبراير 2025، ظهر الطبيب الفلسطيني لأول مرة في تسجيل بثّته وسائل إعلام إسرائيلية مقيدا داخل السجن، مما أثار موجة تنديد واسعة اعتبرت المشهد شكلا من 'الإرهاب النفسي ' وبثا متعمدا لإذلاله.












































