×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» صحيفة الوئام الالكترونية»

المملكة تواصل ريادتها الإنسانية عالميا.. أكثر من 145 مليار دولار مساعدات شملت 175 دولة

صحيفة الوئام الالكترونية
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ٢١:٤٣

المملكة تواصل ريادتها الإنسانية عالميا.. أكثر من 145 مليار دولار مساعدات شملت 175 دولة

المملكة تواصل ريادتها الإنسانية عالميا.. أكثر من 145 مليار دولار مساعدات شملت 175 دولة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

صحيفة الوئام الالكترونية


نشر بتاريخ:  ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قد تبدو لافتة «خصم 50%» كافية لدفع المتسوق إلى اتخاذ قرار الشراء خلال ثوانٍ، خاصة عندما يظهر السعر القديم مشطوبًا وبجواره سعر جديد أقل بكثير.

لكن السؤال الذي قد يغيب وسط زحام العروض هو: هل كان المنتج يُباع فعلًا بالسعر المشطوب قبل بدء التخفيضات، أم أن النسبة المعلنة لا تعكس التوفير الحقيقي؟

هذا التساؤل يعيد إلى الواجهة أهمية الرقابة على الأسواق السعودية، بعدما كشفت وزارة التجارة عن تنفيذ أكثر من 40 ألف جولة تفتيشية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026، للتحقق من التزام المنشآت التجارية بضوابط التخفيضات والعروض الترويجية.

ولا تقتصر القضية على التأكد من وجود لافتة تحمل نسبة الخصم، بل تشمل مراجعة الترخيص الرسمي، ومقارنة الأسعار قبل العرض وبعده، والتأكد من مطابقة السعر المعلن لما يدفعه المستهلك عند المحاسبة.

ويستعرض هذا التقرير الطرق العملية للتحقق من التخفيضات في السعودية، وكيف يمكن للمستهلك اكتشاف العلامات التي تستدعي الشك في صحة السعر المشطوب، وما الإجراءات المتاحة عند الاشتباه في وجود عرض مضلل.

أكثر من 40 ألف جولة رقابية خلال شهرين

أعلنت وزارة التجارة السعودية، في الأول من نوفمبر 2026، تنفيذ أكثر من 40 ألف جولة تفتيشية على الأسواق والمراكز التجارية بمختلف مناطق المملكة خلال سبتمبر وأكتوبر.

وجاءت الجولات بالتزامن مع موسم تخفيضات 2026، الذي استمر من مطلع أغسطس حتى 31 أكتوبر، بهدف التأكد من التزام المنشآت بالشروط المنظمة للعروض التجارية.

وشملت أعمال الرقابة مراجعة تراخيص التخفيضات وإبرازها للمستهلكين، والتحقق من التزام المحال بنسب الخصم المعلن عنها والأسعار المحددة للمنتجات.

كما راقب المفتشون بطاقات الأسعار والقارئات الإلكترونية التي تعرض السعر قبل التخفيض وبعده، إلى جانب التأكد من وضوح سياسات الاستبدال والاسترجاع.

وكانت الوزارة قد أعلنت في سبتمبر تنفيذ أكثر من 20 ألف جولة إضافية خلال أغسطس، ما يعكس اتساع نطاق الرقابة خلال موسم التخفيضات.

ومع ذلك، يجب التمييز بين عدد الجولات وعدد المخالفات؛ إذ إن تنفيذ 40 ألف زيارة تفتيشية لا يعني اكتشاف 40 ألف مخالفة، ولم يتضمن بيان الوزارة الأخير إحصاءً محددًا بعدد المخالفات المضبوطة خلال الجولات المذكورة.

السعر المشطوب.. هل يعكس السعر الحقيقي؟

يمثل السعر القديم المشطوب أحد أكثر العناصر تأثيرًا في قرارات الشراء، لأنه يمنح المستهلك تصورًا مباشرًا عن حجم المبلغ الذي سيوفره.

فعندما تعرض إحدى المتاجر منتجًا بسعر 500 ريال قبل التخفيض و350 ريالًا بعده، فإن نسبة الخصم الحسابية تبلغ 30%، ويبدو أن المستهلك سيوفر 150 ريالًا.

لكن ماذا لو كان المنتج نفسه يُباع بسعر 400 ريال قبل فترة قصيرة من بدء الحملة؟

في هذه الحالة، يصبح الفرق بين السعر السابق الذي رصده المستهلك والسعر الجديد 50 ريالًا فقط، أي ما يعادل 12.5% من السعر المرصود سابقًا.

وهذا مثال حسابي افتراضي، وليس واقعة ضبط في متجر بعينه، لكنه يوضح أهمية التحقق من التاريخ السعري للمنتج، بدل الاعتماد على النسبة المطبوعة في الإعلان وحدها.

ولا يكفي اختلاف سعر سابق رصده المستهلك لإثبات مخالفة قانونية تلقائيًا؛ إذ يتطلب الأمر التحقق من تواريخ الأسعار وطبيعة السلعة والمستندات المعتمدة والضوابط النظامية.

كيف تراقب وزارة التجارة الأسعار قبل التخفيض وبعده؟

تؤكد وزارة التجارة ضرورة التزام المنشآت بالعروض الحقيقية المرخص لها، وعدم التحايل أو التضليل أو التلاعب في الأسعار.

كما تشترط وضع بطاقة واضحة على المنتجات المشمولة بالتخفيض، تتضمن السعر قبل الخصم وبعده.

ولا يقتصر دور الوزارة على مراجعة اللافتات، إذ سبق أن أوضحت أنها تراقب الأسعار قبل التخفيضات وبعدها للتحقق من عدم وجود ممارسات تنطوي على غش أو تضليل للمستهلك.

وتظهر أهمية ذلك في أن حصول المتجر على ترخيص لا يمنحه الحق في الإعلان عن أي سعر أو نسبة خصم دون الالتزام بالبيانات المعتمدة.

كما تتطلب خدمة إصدار تراخيص التخفيضات تقديم قائمة بالمنتجات المخفضة وقائمة بأسعارها قبل التخفيض وبعده، ما يوفر بيانات يمكن استخدامها في التحقق الرقابي.

ترخيص التخفيضات.. أول خطوة قبل الشراء

تفرض الضوابط السعودية حصول المنشآت والمتاجر الإلكترونية على ترخيص لإجراء التخفيضات قبل الإعلان عنها.

ويجب إبراز الترخيص بصورة تسمح للمستهلك بالاطلاع عليه والتحقق من صحته.

وتتيح وزارة التجارة إصدار التراخيص إلكترونيًا من خلال نظام التخفيضات، بما يضمن وجود بيانات رسمية تتعلق بالمنشأة والحملة المعلن عنها.

وبالنسبة للمستهلك، فإن وجود الترخيص يمثل خطوة أساسية للتحقق من نظامية العرض، لكنه ليس بديلًا عن مراجعة السعر الفعلي ونسبة الخصم وصلاحية الحملة.

كيف تتحقق من العرض باستخدام هاتفك؟

تتيح وزارة التجارة للمستهلك التحقق من بيانات التخفيضات عبر مسح رمز الاستجابة السريعة «الباركود» الظاهر في الترخيص باستخدام كاميرا الهاتف.

ويعرض النظام بيانات أساسية تشمل اسم المنشأة ونوع التخفيض ونسبته والمدة المحددة للحملة.

ويمكن للمستهلك مقارنة المعلومات الظاهرة بالعرض المعلن داخل المتجر أو على موقعه الإلكتروني.

فإذا كانت الحملة المعلنة تتضمن خصومات لفترة محددة، يجب التأكد من أن الترخيص يغطي التاريخ الفعلي للشراء.

كذلك ينبغي الانتباه إلى اختلاف اسم المنشأة أو بيانات الحملة عن الإعلان المعروض.

ومن المهم عدم الاكتفاء بصورة ترخيص متداولة في إعلان قديم، وإنما التحقق من بياناته الرسمية ومدى سريانه.

موسم التخفيضات انتهى في أكتوبر.. ماذا عن عروض نوفمبر؟

أعلنت وزارة التجارة أن موسم «تخفيضات 2026» امتد من الأول من أغسطس حتى 31 أكتوبر.

ويعني ذلك أن الترخيص المرتبط بهذا الموسم لا يمكن اعتباره بمفرده دليلًا على سريان حملة جديدة خلال نوفمبر.

ولا يعني انتهاء الموسم حظر جميع العروض اللاحقة، إذ يمكن للمنشآت تنظيم حملات تخفيض أخرى وفق التراخيص والضوابط المطبقة.

ولهذا ينبغي للمستهلك الذي يشاهد إعلانًا جديدًا خلال نوفمبر مراجعة مدة الترخيص ونوع الحملة، والتأكد من أن المعلومات المعروضة تتعلق بالعرض الحالي.

احسب نسبة التخفيض بنفسك قبل الدفع

يمكن للمستهلك التأكد من صحة النسبة المعلنة باستخدام عملية حسابية بسيطة.

تبدأ العملية بطرح السعر الجديد من السعر القديم، ثم قسمة الفرق على السعر القديم وضرب الناتج في 100.

فإذا كان سعر المنتج قبل العرض 800 ريال، وأصبح 600 ريال، فإن قيمة الخصم تبلغ 200 ريال، أي بنسبة 25%.

أما إذا كان الإعلان يتحدث عن خصم 40% على المنتج نفسه، بينما تظهر البطاقة السعرية هذين الرقمين، فهناك اختلاف حسابي يستدعي الاستفسار قبل إتمام الشراء.

وتزداد أهمية مراجعة النسبة عند استخدام عبارات مثل «خصومات تصل إلى 70%»، إذ لا تعني هذه العبارة بالضرورة أن جميع المنتجات مشمولة بالنسبة الأعلى.

وتشترط وزارة التجارة أن تكون نسب التخفيضات المعلن عنها محددة وواضحة للمستهلك.

كيف تكتشف احتمال التلاعب بالسعر الأصلي؟

هناك مجموعة من المؤشرات التي يمكن أن تدفع المستهلك إلى مراجعة العرض بمزيد من التدقيق.

أولها وجود اختلاف كبير بين السعر المشطوب والسعر الذي شاهده سابقًا للمنتج نفسه.

وثانيها عدم ظهور السعر قبل التخفيض أو الاكتفاء بكتابة نسبة خصم دون بيان واضح للأسعار.

ومن المؤشرات أيضًا اختلاف نسبة التخفيض المحسوبة عن النسبة المعلنة، أو ظهور سعر مختلف عند صندوق المحاسبة.

وقد يثير الشك كذلك تغيير حجم العبوة أو رقم موديل الجهاز مع استخدام صورة تسويقية مشابهة لمنتج آخر.

وللتأكد بصورة أفضل، يمكن الاحتفاظ بصورة للإعلان السابق أو فاتورة شراء قديمة أو مقارنة السعر عبر أكثر من متجر، مع ضرورة التأكد من تطابق العلامة التجارية والموديل والسعة والمواصفات.

لكن هذه المؤشرات لا تثبت المخالفة بمفردها، وإنما توفر أساسًا لطلب التوضيح أو تقديم بلاغ إلى الجهة المختصة.

لماذا لا يكفي باركود الترخيص لإثبات صحة السعر؟

يمثل التحقق الإلكتروني من الترخيص وسيلة مهمة لمعرفة بيانات الحملة ونظاميتها، لكنه لا يعني أن المستهلك يستطيع من خلاله الاطلاع تلقائيًا على التاريخ الكامل لأسعار كل منتج.

فالمعلومات التي تعلن الوزارة إتاحتها عبر الرمز تشمل بيانات المنشأة ونوع التخفيض ونسبته ومدته.

أما التأكد من أن السعر المشطوب يمثل السعر السابق الحقيقي، فقد يحتاج إلى مقارنة مستندات الأسعار أو مراجعة السجلات التجارية والبيانات التي تملك الجهة الرقابية صلاحية فحصها.

ولهذا يمكن النظر إلى التحقق من الترخيص ومراجعة السعر باعتبارهما خطوتين متكاملتين.

الأولى تتعلق بنظامية الحملة، والثانية تتعلق بمدى صدق القيمة التي يُعلن أن المستهلك سيوفرها.

هل تختلف الضوابط في المتاجر الإلكترونية؟

لا تنحصر الرقابة على التخفيضات في المحال التقليدية، إذ تشمل الضوابط المنشآت والمتاجر الإلكترونية التي تعلن عن عروض تجارية.

ويجب على المتجر الإلكتروني الالتزام بمتطلبات الإعلان والتخفيضات، وتقديم معلومات واضحة عن المنتجات والأسعار وسياسات الاستبدال والاسترجاع.

وفي التسوق الإلكتروني، يمكن للمستهلك الاحتفاظ بلقطات شاشة توضح السعر قبل الدفع ونسبة التخفيض وتاريخ العرض.

كما ينبغي مراجعة السعر النهائي في صفحة إتمام الطلب، والانتباه إلى رسوم التوصيل أو الخدمات الإضافية التي قد تزيد إجمالي المبلغ المدفوع.

ومن المهم أيضًا التحقق من موثوقية المتجر، وعدم إدخال البيانات البنكية عبر روابط مشبوهة أو صفحات تنتحل صفة منشآت معروفة.

هل يسقط حق الاستبدال والاسترجاع أثناء التخفيضات؟

من أبرز الضوابط التي تؤكدها وزارة التجارة ضرورة الإفصاح بوضوح عن سياسات الاستبدال والاسترجاع خلال فترات العروض.

كما تشدد على الالتزام بضمانات الشركات المصنعة للمنتجات المشمولة بالتخفيضات.

ويعني ذلك أن التخفيض لا يعفي التاجر تلقائيًا من جميع الالتزامات المتعلقة بالضمان أو معالجة عيوب المنتجات.

لكن شروط الاستبدال والاسترجاع تختلف بحسب نوع المنتج وطبيعة المشكلة والحقوق التي تقررها الأنظمة، ولذلك يجب مراجعة السياسة المعلنة والضمان المرفق بالسلعة.

ماذا يحدث إذا اختلف سعر الرف عن فاتورة الشراء؟

قد يختار المستهلك منتجًا بناء على السعر المخفض المكتوب على الرف، ثم يفاجأ عند صندوق المحاسبة بمبلغ أعلى.

وفي هذه الحالة، ينبغي مراجعة اسم المنتج ورقم الصنف والسعر المعلن والتاريخ، وطلب توضيح من المتجر قبل إتمام الدفع.

ومن الأفضل تصوير بطاقة السعر والاحتفاظ بالفاتورة إذا تمت عملية الشراء.

وتعد مطابقة الأسعار المعلنة مع الأسعار عند المحاسبة أحد الجوانب التي تراقبها وزارة التجارة، وقد شهدت السنوات السابقة إجراءات نظامية بحق منشآت خالفت ضوابط التخفيضات.

مخالفات سابقة تكشف أهمية الرقابة

لم تقتصر إجراءات وزارة التجارة خلال السنوات الماضية على التوعية، إذ أعلنت اتخاذ إجراءات بحق منشآت خالفت شروط التخفيضات.

ففي عام 2020، أعلنت الوزارة التشهير بمنشأة للملابس الجاهزة في حائل بعد ضبط مخالفات شملت عدم وجود ترخيص للتخفيضات وعدم وضع بطاقة مقارنة للأسعار قبل الخصم وبعده.

وفي عام 2021، أعلنت كذلك صدور حكم قضائي بحق شركة متخصصة في الأجهزة الكهربائية والإلكترونية بجدة بسبب الإعلان عن تخفيضات دون ترخيص.

وهذه وقائع تاريخية موثقة، ولا ترتبط بالضرورة بجولات سبتمبر وأكتوبر 2026، لكنها توضح أن المخالفات المتعلقة بالتراخيص والأسعار قد تتجاوز مجرد أخطاء إعلانية.

كيف تقدم بلاغًا عن التخفيضات المضللة؟

تتيح وزارة التجارة تقديم البلاغات المتعلقة بالتخفيضات والعروض التجارية من خلال تطبيق «بلاغ تجاري»، أو الاتصال بالرقم الموحد 1900.

وتبدأ إجراءات البلاغ الإلكتروني بتسجيل الدخول إلى التطبيق عبر النفاذ الوطني الموحد، ثم اختيار بلاغ جديد، وتحديد نوع المنشأة والمخالفة، وإدخال البيانات المطلوبة وإرفاق المستندات.

ويمكن دعم البلاغ بصور الأسعار والإعلانات، وبيانات الترخيص، والفواتير أو لقطات الشاشة التي توضح الاختلاف محل الشكوى.

وتوضح الوزارة أن خدمة تقديم البلاغات مجانية، ويمكن للمستهلك متابعة حالة البلاغ إلكترونيًا.

كما تحذر من المواقع والروابط المزيفة التي تنتحل صفتها وتطلب بيانات مصرفية أو رموز تحقق سرية.

حماية المستهلك تبدأ من قرار الشراء

تعكس الجولات الرقابية التي تجاوزت 40 ألف زيارة خلال شهرين حجم الجهد المبذول للتحقق من سلامة التخفيضات في الأسواق السعودية.

لكن التجربة الشرائية تظل بحاجة إلى وعي المستهلك، خاصة مع كثافة الحملات التسويقية وتعدد المتاجر الإلكترونية والعروض محدودة المدة.

فالخصم الحقيقي لا يُقاس بكبر الرقم المطبوع على الإعلان فقط، وإنما بالفارق الفعلي بين السعر السابق الموثوق والسعر الذي يدفعه المشتري.

كما أن وجود ترخيص ساري، وتطابق بيانات الحملة، ووضوح الأسعار وسياسات الاستبدال، كلها عناصر تساعد على اتخاذ قرار أكثر أمانًا.

صحيفة الوئام الالكترونية
أول صحيفة إلكترونية سعودية، تأسست عام 2006، ويرأس تحريرها حاليا نايف المشيط. الوئام هي أول صحيفة إلكترونية سعودية، تأسست عام 2006م، أسسها الصحفيان: تركي الروقي، وفهد الحارثي ثم تحولت إلى مؤسسة صحافية بعد صدور نظام النشر الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وقد تناوب على رئاسة تحريرها: تركي الروقي، وفوزي القرشي، وأخيراً نايف المشيط. وهي صحيفة تهتم بالشأن المحلي في مجمل تغطياتها، وحققت نجاحاً كبيرًا في عام 2008، ومستمرة بالصدور حتى الآن.
صحيفة الوئام الالكترونية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

شركات التكنولوجيا تقود مبيعات سندات القطاع الخاص إلى مستوى قياسي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2563 days old | 802,098 Saudi Arabia News Articles | 2,650 Articles in Nov 2026 | 317 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 26 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم