اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
السوسنة - كشفت دراسة مرجعية حديثة أجراها فريق بحثي في جامعة 'كوينز بلفاست'، عن وجود ارتباط بين التعرض لملوثات الهواء وارتفاع مخاطر السلوكيات الانتحارية والأفكار المرتبطة بها، داعية إلى إدراج العوامل البيئية ضمن الاستراتيجيات العامة لحماية الصحة النفسية.
وفحص الباحثون نتائج 29 دراسة سابقة للوقوف على تأثير ملوثات الهواء والضوضاء والضوء والمياه على الصحة النفسية، حيث أظهر التحليل أن التعرض للجسيمات الدقيقة المحمولة جوا وغاز ثاني أكسيد النيتروجين يرتبط بارتفاع خطر الوفاة بالانتحار أو الإقدام على محاولاته.
كما أشار تحليل إضافي شمل 16 دراسة إلى وجود صلة بين ملوثات أخرى، مثل ثاني أكسيد الكبريت والأوزون والتلوث الضوضائي، وزيادة تلك المخاطر، في حين لم تتوصل البيانات إلى نتائج حاسمة بشأن تأثير التلوث الضوئي والمائي.
وأوضح الإعداد العلمي للدراسة، المنشورة في دورية 'Journal of Epidemiology and Community Health'، أن إدراج الحد من التلوث البيئي ضمن سياسات الصحة العامة يمثل عاملاً قابلاً للتعديل للتخفيف من المخاطر النفسية للسكان.
في المقابل، دعت أوساط طبية ومختصون إلى التريث في تفسير النتائج، مشيرين إلى أن الأبحاث المعروضة توضح وجود ارتباط إحصائي دون إثبات علاقة سببية مباشرة، نظرًا لتداخل التلوث مع عوامل أخرى مثل الفقر، وظروف الإسكان، والكثافة السكانية في المدن.
إقرأ أيضا












































