اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦
ليس لانها اول خسارة بالدوري، بل لان الفيصلي وفي آخر ثلاث مواجهات محلية وآسيوية ، بدا عليه انخفاض المستوى الفني بالذات، وهنا الشاهد!
منذ بداية الموسم الحالي، سارع الفيصلي بترتيب اوراقه الفنية، فاستقدم طاقماً فنياً كاملاً، بعد استشارات عدة وتمحيص كبير ، اتبعه بتعاقدات نوعية، وكثيرة، وانطلق رسمياً، ببطولة كأس الكؤوس فحققها، ثم بدأ مشواره بالدوري بانتصارات كثيرة ومتتالية، إلى ان دخل (معمعة) كأس آسيا وتداعياتها، فظهر ما كان خافياً، إذ انكشفت الحقيقة، وهي ان الادارة الفنية ليست بمستوى الطموح، بعدم قدرتها على تسخير العدد الهائل من اللاعبين (النجوم)، لخدمة الفريق، وتحقيق نتائج منطقية!
إن حجم الانفاق المالي، والعمل الإداري الذي بذل لعيون الفيصلي وجماهيره، أكبر من المخرجات، فما هو الحل؟
قولًا واحدًا: تغيير الإدارة الفنية، فأن تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي، والدوري ما يزال في الربع الأول من مراحله، والخير بالموجود من اللاعبين، والإدارة ملتزمة ،بما وعدت..
والله من وراء القصد.












































