اخبار السعودية
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
نحو مزيد من التعقيد والتصعيد تتجهُ الأزمةُ اليمنية والتطوراتُ غير مسبوقةٍ منذ بداية حرب اليمن. تشتعلُ الجبهاتُ على امتدادِها في ظلِّ قصفٍ جويٍّ عنيف على خطوطِ المواجهةِ ومناطقَ يمنية مختلفة. وفي المقابل يقصِف أنصار الله الحوثيون وزارةَ الدفاعِ السعودية في الرياض، ومطارَ الملك خالد في الدمّام، وشركةَ آرامكو في ينبع، ومطارَ أبها الدولي، ويلوِّحون بالمزيد. هنا لا بد من الوقوف عند استهدافِ وزارةِ الدفاعِ السعودية في الرياض، ودلالات هذه الخطوة. كما أنه لا بدَّ من السؤال عن القراراتِ غيرِ المسبوقة التي يهدِّدُ بها العميد يحيى سريع إن نفذت السعودية تهديدَها ضدَّ القبال اليمنية؟ وفيما تتوالى الإجراءات للدفاعِ عن السعودية من جانب التحالف وباكستان وتركيا ومصر وبريطانيا وغيرِها، تدخلُ إحدى أكبر المؤسساتِ الدينية والإسلامية في العالم على خطِّ الأزمة ومحاولة التهدئة. وقد أكد الحوثيين استعدادَهم للتفاعل مع دعوةِ الأزهر للتهدئة والعملِ على تقريب وجهاتِ النظر. فهل يمكن أن تُتَرجَمَ هذه الدعوة عمليًا؟










































