اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٩ نيسان ٢٠٢٦
شهدت وتيرة دمج التقنيات المتقدمة في القطاعات الدفاعية تحولًا استراتيجيًا جديدًا، حيث أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) توسيع استخدامها لنموذج «جيميني» التابع لشركة «جوجل» في إدارة المشاريع العسكرية السرية.
تأتي هذه الخطوة التقنية بعد إدراج شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» في القائمة السوداء، نتيجة مخاوف أمنية تتعلق بمخاطر سلسلة التوريد الخاصة ببرمجياتها.
تعدد الموردين التقنيين
وأوضح رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في البنتاغون، كاميرون ستانلي، أن الاعتماد المفرط على مورد برمجي واحد يمثل تهديدًا أمنيًا خطيرًا للأنظمة الدفاعية.
وأكد أن الوزارة تسعى لتنويع بنيتها التحتية الذكية من خلال التعاون مع شركات أخرى مثل «أوبن إيه آي» لتحديث القدرات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن دمج تقنيات «جيميني» يوفر على وزارة الدفاع آلاف ساعات العمل أسبوعيًا ويرفع من كفاءة التشغيل.
أزمة القائمة السوداء
ويتزامن هذا التوسع التقني مع مسار قضائي معقد يواجه شركة «أنثروبيك»، إثر قرار يمنعها من تنفيذ عقود البنتاغون مؤقتًا، رغم السماح لها بمواصلة العمل مع وكالات حكومية مدنية.
وفي خضم هذا النزاع، أشار الرئيس الأمريكي دونالد «ترمب» في تصريحات حديثة إلى إمكانية التوصل إلى مسار مستقبلي يسمح بإعادة دمج نماذج الشركة الفائقة داخل المنظومة الدفاعية مجددًا.
معارضة داخل أروقة جوجل
وعلى الجانب الآخر، أثار هذا التعاون العسكري التقني أزمة داخلية في أروقة «جوجل»، حيث رفع أكثر من 700 موظف رسالة احتجاجية إلى الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي.
وطالب الموظفون في مذكرتهم إدارة الشركة بضرورة الانسحاب من أعباء العمل العسكرية السرية، تعبيرًا عن رفضهم توظيف النماذج اللغوية والتقنيات التي يطورونها في مهام تتصادم مع المعايير الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.










































