اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - يُعرب اتحاد المنتجين الأردنيين، ممثَّلًا برئيسه وهيئتيه الإدارية والعامة، عن إدانته واستنكاره الشديدين للأحداث الإرهابية التي استهدفت مؤخرًا كنيسة حمود في مدينة الكرك، مؤكدًا أنها أفعال تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية؛ فالإرهاب لا دين له، وستظل وحدة النسيج المجتمعي وقيم التآخي والسلام من ركائز أمن الأردن ومقومات هويته.
وأعرب الاتحاد عن تعزية نفسه وذوي الشهداء، بهذا المصاب مؤكدًا الوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف والظلامي،
وأثنى على جهود أجهزتنا الأمنية وكفاءتها في إلقاء القبض على الفاعلين، مشددين على أن التصدي لهذه الآفة مسؤولية وطنية مشتركة، لا تقتصر على المواجهة الأمنية، بل تمتد إلى المواجهة الفكرية والثقافية.
ويتطلّع اتحاد المنتجين الأردنيين إلى تسخير إمكانات قطاع الإنتاج التلفزيوني والسينمائي لخدمة أهداف الدولة وسياساتها الإعلامية والوطنية في مكافحة التطرف والإرهاب، انطلاقًا من إيمانه بالمحتوى التلفزيوني بوصفه إحدى أدوات القوة الناعمة القادرة على تشكيل الوعي المجتمعي، وتحصين الأجيال من الفكر المتطرف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والانتماء الوطني، بما يتكامل مع جهود أجهزتنا الأمنية في حماية الوطن والمجتمع. فالتطرف ليس وليد لحظة أو موقف، بل نتاج تراكمات فكرية واجتماعية تستدعي مواجهتها بأدوات ثقافية وتثقيفية مستدامة، تتصدى لخطاب التجهيل والكراهية قبل تحوّله إلى سلوك عنيف. ومن هنا، يؤكد الاتحاد أهمية المحتوى الهادف الذي يجمع بين التأثير الجماهيري والرسالة الوطنية.
وإلى جانب دورها في مواجهة الفكر المتطرف، تؤدي الفنون والصناعات الإبداعية عمومًا دورًا مجتمعيًا في تعزيز قدرة الأفراد على التعامل مع الأزمات وتجاوز آثارها. ففي ظل الأزمات المتلاحقة التي واجهها مجتمعنا، من الأزمة المالية العالمية إلى جائحة كورونا وحروب الإقليم وتداعياتها، تتعاظم أهمية المحتوى التلفزيوني في تخفيف الضغوط النفسية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقبل الاختلاف ومواجهة الإحباط، وإحياء الأمل، وترسيخ الثقة بالمستقبل، ولا سيما لدى الشباب، بما يعزز مناعة المجتمع وقدرته على تجاوز الأزمات والانتصار عليها.
وختامًا، أكد اتحاد المنتجين الأردنيين أنهم جنودٌ لهذا الوطن، يضعون خبراتهم وإمكاناتهم وطاقاتهم الإبداعية في خدمة الدولة ومشروعها الإعلامي الوطني ورسالتها النبيلة، وذلك في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة والملهمة لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، ورؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وبالتكامل مع جهود سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، ليعملوا معًا على ترجمة هذا الالتزام الوطني إلى أعمال إبداعية تُعلي قيمة الإنسان وحقّه في الحياة الآمنة، وتواجه خطاب الكراهية والعنف بما يليق بوطننا ورسالة الهاشميين السامية.












































