اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٦ كانون الأول ٢٠٢٥
عدن - الخليج أونلاين
أشاد العليمي بجهود السعودية التي قادت إلى التوصل لاتفاق التهدئة الأخير في حضرموت
وصل رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، الجمعة، إلى العاصمة السعودية الرياض، لإجراء مشاورات مع الفاعلين الإقليميين والدوليين بشأن التطورات الأخيرة في محافظة حضرموت.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية 'سبأ'، إن العليمي أكد التزام المجلس والحكومة بنهج الشراكة الوطنية، والمسؤولية الجماعية في استكمال مهام المرحلة الانتقالية.
كما أشار إلى 'مسؤولية الدولة وحدها عن حماية مؤسساتها الوطنية، والحفاظ على وحدة القرار السيادي، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها منازعة الحكومة والسلطات المحلية صلاحياتها'.
وأشاد العليمي بـ'جهود السعودية التي قادت إلى التوصل لاتفاق التهدئة الأخير في حضرموت'، مؤكداً 'أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، وتغليب مصلحة حضرموت وأبنائها'.
كما شدد على ضرورة التسريع بإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها، وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم المحلية، إنفاذاً لتعهدات مجلس القيادة، وخطته لتطبيع الأوضاع في المحافظة.
وتتزامن زيارة العليمي للرياض مع استمرار جهود الوفد السعودي برئاسة اللواء محمد القحطاني، لتثبيت الأوضاع في محافظة حضرموت شرق اليمن.
كما عقد الوفد السعودي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الجمعة، اجتماعاً موسعاً مع الوجهاء والأعيان والمشائخ والقيادات السياسية والشخصيات القبلية والقيادات العسكرية في المحافظة.
وقال القحطاني: إن 'عمل الوفد هو امتداد للجهد السياسي الذي تبذله قيادة المملكة لتهدئة الوضع بمحافظة حضرموت، وتجنيبها أي صدامات عسكرية لا تخدم مصلحة المحافظة وأبناء حضرموت كافة'.
محافظ حضرموت والوفد السعودي يعقدان اجتماعاً موسعاً بالوجهاء والأعيان والقيادات السياسية والاجتماعيةhttps://t.co/LOq5cusaW4
كما شدد على رفض العمليات العسكرية في حضرموت، وتأكيد تهدئة الوضع، وفرض الأمن والاستقرار في المحافظة ومديرياتها، بحسب وكالة الأنباء اليمنية 'سبأ'.
وأكد أيضاً ضرورة عودة جميع القوات التي قدمت من خارج حضرموت إلى معسكراتها، وتسليم المواقع إلى قوات درع الوطن اليمنية.
وخلال الأيام الماضية، شهدت محافظة حضرموت صداماً مسلحاً بين قوات محسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، وقوات 'حماية حضرموت' التابعة لحلف قبائل حضرموت.
وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى، إلا أن الوساطة السعودية نجحت في التوصل إلى اتفاق تهدئة، جرى بموجبه إخراج قوات القبائل من المنشآت النفطية في هضبة حضرموت، وأيضاً مغادرة قوات الانتقالي المنطقة.










































