اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
بغداد- أفرج القضاء في إقليم كردستان العراق الأربعاء عن زعيم أكبر حزب كردي معارض لقاء كفالة مالية، بعدما قضى خمسة أشهر في السجن في قضية تشهير، حسبما أفاد متحدث باسم الحزب وكالة فرانس برس.
وأوقف شاسوار عبد الواحد زعيم حزب حركة الجيل الجديد، في 12 آب/أغسطس في منزله في السليمانية، ثاني أكبر مدن الإقليم التي يهيمن عليها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أحد الحزبين الكرديين التاريخيين، في قضية تشهير تقدمت بها نائبة سابقة في برلمان الإقليم.
وفي مطلع أيلول/سبتمبر، حكمت عليه محكمة السليمانية بالسجن خمسة أشهر في هذه القضية.
وقال المتحدث باسم حزب حركة الجيل الجديد هيمداد شاهين لوكالة فرانس برس الأربعاء 'في الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم (13,00 ت غ)، تمّ الإفراج عن شاسوار عبد الواحد بكفالة مالية'، دون أن يحدّد قيمتها.
وتمكّن الجيل الجديد الذي تأسس في 2017 من مضاعفة عدد نوابه في برلمان الإقليم في الانتخابات التشريعية الأخيرة والحصول على 15 من أصل 100 مقعد، ليصبح ثالث أكبر قوة سياسية فيه. ويشغل في البرلمان العراقي الاتحادي ثلاثة من أصل 329 مقعدا.
ومنذ عقود، يشهد كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي تنافسا على السلطة بين الحزب الديموقراطي الكردستاني وأسرة بارزاني في أربيل، والاتحاد الوطني الكردستاني وأسرة طالباني في السليمانية.
منذ دخوله عالم السياسية، عمد عبد الواحد (47 عاما) الذي أوقف مرات عدة خلال السنوات الأخيرة وأصيب في محاولة اغتيال، إلى تشديد اللهجة في انتقاداته الموجهة لهذين الحزبين، وتصديه للفساد ودعواته لمحاربة البطالة والفقر في الإقليم.
وفي حين يقدّم الإقليم نفسه على أنه واحة للاستقرار في بلد بدأ مؤخرا يشهد استقرارا نسبيا بعد أربعة عقود من النزاعات، يندد ناشطون ومعارضون بالفساد المستشري فيه وبالتوقيفات التعسفية وانتهاكات حرية التجمع والهجمات على حرية الصحافة.
وفي 22 آب/أغسطس، أوقفت قوات الأمن في الإقليم السياسي المعارض لاهور شيخ جنكي، ابن عمّ القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني بافل وقباد وهما نجلا الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، بعد اشتباكات مسلحة في السليمانية أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات الأمن وإصابة 19 آخرين بحسب حصيلة رسمية.













































