اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
علّق وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم، على الأزمة التي يعيشها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن طريقة تدبير هذا الملف لم تكن موفقة، وأن المسؤولية عما حدث يتحملها الطرفان.
وحسب ما أورده موقع «فوت ميركاتو»، خلال استضافة الركراكي في برنامج «Football Club» على قناة «كانال بلوس»، أشاد المدرب المغربي بالدور الذي لعبه رونالدو في تطور كرة القدم البرتغالية، مؤكدا أن النجم البرتغالي أسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة منتخب بلاده والارتقاء بمستوى عدد من لاعبيه.
وفي المقابل، شدد الركراكي على أن الإنجازات التي حققها رونالدو والمكانة التي يحظى بها لا تعني أنه فوق أي ضوابط، معتبرا أن التعامل مع المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية كان يستدعي مقاربة مختلفة.
وأوضح المدرب السابق لـ«أسود الأطلس» أنه كان من الأفضل الجلوس مع رونالدو ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب البرتغالي، ومناقشة التوقيت المناسب لإنهاء مشواره الدولي، بما يراعي تاريخه وما قدمه لكرة القدم في بلاده.
وأضاف الركراكي أن العلاقة السابقة بين رونالدو ومدربه، الذي سبق له العمل معه في نادي النصر السعودي، كان يفترض أن تتيح إجراء نقاش واضح ومسبق بشأن مستقبل اللاعب مع المنتخب، بدل الوصول إلى وضع ألحق الضرر بالطرفين.
وخلص الركراكي إلى أن ما حدث مؤسف، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها رونالدو في تاريخ كرة القدم البرتغالية، والدور الذي اضطلع به في مسيرة المنتخب خلال السنوات الماضية.



































