اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- أفادت رويترز عن مصادر مطلعة بأن عدة مصافٍ آسيوية اشترت كميات من الخام السعودي لشهر نوفمبر من السوق الفورية، في خطوة تأتي بالتزامن مع توجه المملكة لتعزيز الصادرات النفطية عبر مسارات بديلة تتفادى المخاطر المحيطة بالملاحة في مضيق هرمز.وأوضحت المصادر أن شركات تكرير صينية ووكلاء مستقلين قد استحوذوا على نحو 12 مليون برميل على الأقل من النفط السعودي على أساس التسليم للوجهة المتفق عليها، إلى جانب تعاقدات أخرى شملت مصافٍ في الهند وتايوان، بأسعار جرى تحديدها بعلاوة سعرية تقارب 20 دولاراً للبرميل فوق أسعار البيع الرسمية.وتأتي هذه التحولات في استراتيجية التسويق وسط عزوف بعض المشترين عن استئجار الناقلات للتحميل من الموانئ الواقعة داخل المضيق، في وقت حافظت فيه شركة أرامكو السعودية على تأمين الحصص المخصصة عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر وسيدي كرير في مصر.حددت شركة أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخامها القياسي العربي الخفيف لشهر نوفمبر بخصم بلغ خمسة دولارات للبرميل دون متوسط سعري خامي عُمان ودبي، مسجلاً أدنى مستوى في ست سنوات بهدف تحفيز الطلب وتعويض المشترين عن ارتفاع تكاليف الشحن. وعلى صعيد إجمالي الصادرات، أظهرت بيانات شركة كلبر ارتفاع صادرات الخام السعودي خلال شهر سبتمبر لتصل إلى 6.67 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر، بما يعكس استئناف المعدلات الطبيعية للتدفقات الخارجة قبيل تصاعد التوترات الإقليمية.



































