اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مع اقتراب لحظة الحسم في معهد كارولينسكا بالسويد، تتوجه أنظار المجتمع العلمي العالمي نحو إعلان جائزة نوبل في علم وظائف الاعضاء او الطب. وتعد هذه الجائزة المرموقة تتويجا لمسيرة بحثية طويلة، حيث تظل اسماء المرشحين طي الكتمان وفقا لقواعد اللجنة التي تمنع الكشف عن ملفات الترشيح لمدة نصف قرن، مما يفتح الباب واسعا امام التوقعات والتحليلات العلمية. واضافت المؤسسات البحثية المتخصصة، مثل كلاريفيت وذا ساينتست، ابعادا جديدة للمشهد من خلال تحليل الاستشهادات العلمية وتحديد الابتكارات التي احدثت تحولا جذريا في الطب. وبينت هذه التقارير ان التوقعات لا تمثل قائمة رسمية، بل تعكس تقديرا لجهود علماء اسهموا في تغيير خارطة العلاج الطبي الحديث.واكد الباحثون ان الساحة العلمية تشهد هذا العام بروز اسماء لامعة، وسط ترقب لما ستسفر عنه قرارات اللجنة غدا الاثنين، في ظل سعي دائم لتكريم الانجازات التي تقدم حلولا مبتكرة للبشرية.رواد النوم وعلاجات السكريوكشف المراقبون ان عالمي النوم ايمانويل مينيو من جامعة ستانفورد وماساشي ياناغيساوا من جامعة تسوكوبا يتصدران قائمة التوقعات. واوضح ان عملهما في كشف منظومة الاوريكسين ودورها في تنظيم اليقظة وعلاج النوم القهري يعتبر ثورة علمية حقيقية، توجت بحصولهما على جوائز دولية رفيعة.واضاف الخبراء ان ملف ادوية جي ال بي-1 يفرض نفسه بقوة في السباق نحو نوبل. واشاروا الى الدور المحوري للباحثة لوتي بييري كنودسن في تحويل هرمونات الامعاء الى علاجات فعالة للسمنة والسكري، وهو المسار الذي شارك فيه ايضا جون انغ عبر ابحاثه المبتكرة. وبينت التحليلات ان اسماء سفيتلانا موجسوف وينس يول هولست ودانيال دروكر تتردد بقوة بفضل مساهماتهم في اكتشاف وتطوير هذه الفئة الدوائية، التي غيرت حياة الملايين من مرضى السكري والسمنة حول العالم.ابتكارات التصوير والمناعةواظهرت التوقعات ان تقنية التصوير المقطعي للتماسك البصري التي طورها جيمس فوجيموتو وديفيد هوانغ وايريك سوانسون تعد مرشحا قويا للجائزة. واوضحت ان هذه التقنية احدثت طفرة في طب العيون، حيث مكنت الاطباء من فحص طبقات الشبكية بدقة فائقة دون تدخل جراحي.واكد المختصون ان مجال المناعة حاضر بقوة من خلال اعمال كارل جون الرائدة في علاج سي ايه ار-تي، الذي يعد نقلة نوعية في التعامل مع سرطانات الدم. واضافوا ان تيموثي سبرينغر وماكس كوبر وجاك ميلر يظلون اسماء بارزة في هذا المجال نظير اكتشافاتهم الجوهرية حول الخلايا المناعية.وبينت الدراسات ان ديفيد ليو يبرز ايضا بفضل تقنيات تحرير القواعد الجينية، التي تفتح افاقا واسعة لعلاج امراض وراثية كانت تعد في السابق مستعصية، مما يعزز من فرص المنافسة على اعلى المستويات العلمية.خلف ارقام الجوائزوكشفت الاحصائيات ان قائمة كلاريفيت منذ انطلاقها عام 2002 ضمت مئات الباحثين الذين نال الكثير منهم جائزة نوبل لاحقا. واوضحت ان هذه القوائم تعتمد على تحليل دقيق للاستشهادات، مما يجعلها مؤشرا علميا هاما رغم غياب الصفة الرسمية عنها.واضافت البيانات ان جائزة نوبل في الطب منحت منذ عام 1901 وحتى العام الماضي 116 مرة لعدد كبير من العلماء. واكدت ان التكهنات ستتلاشى قريبا مع اعلان اسم الفائزين، ليبدأ فصل جديد من تكريم العلم والعلماء في ستوكهولم.واختتم المحللون بان العالم ينتظر بفارغ الصبر معرفة من سيضع بصمته في سجل نوبل التاريخي هذا العام، في ظل استمرار التنافس الشريف لخدمة البشرية وتطوير العلوم الطبية.












































