اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
شكلت كلمة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة مرجعية سياسية ثابتة تعكس توجهات الاردن تجاه القضايا العادلة وعلى راسها القضية الفلسطينية والحرص على استقرار المنطقة. وجاء هذا التأكيد على لسان النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية خلال رعايته اطلاق برنامج جسر القادة في جامعة الاسراء. واوضح عطية ان الخطاب الملكي يمثل رسالة للعالم بان المملكة تظل مدافعة عن الحق والعدالة والكرامة الانسانية وسيادة القانون في كل المحافل الدولية. واضاف عطية خلال الحفل الذي حضره عدد من الشخصيات الوطنية والقيادات الشبابية ان الاردن يضع الشباب في صميم مشروعه الوطني. وشدد على ان الرؤية الملكية لا تعتبر الشباب مجرد طاقة للمستقبل بل شركاء فعليين في صناعة الحاضر وبناء الدولة. وبين ان سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني يولي هذا الملف اهتماما استثنائيا لتمكين الجيل الجديد وتطوير قدراته باعتباره الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.جسور التواصل بين الشباب ومؤسسات الدولةواكد عطية ان برنامج جسر القادة يجسد ترجمة عملية لمسارات التحديث السياسي التي تهدف الى توسيع مشاركة الشباب في الحياة الحزبية والبرلمانية. واشار الى ان المبادرة تمنح الطلبة فرصة نوعية للانتقال من التنظير الى التجربة العملية في العمل السياسي وصناعة السياسات العامة. وتابع ان البرلمان يفتح ابوابه امام الشباب ليكون مساحة للحوار الوطني البناء الذي يجمع الاراء المختلفة تحت سقف المصلحة الوطنية العليا.وبين ان العمل السياسي يتطلب مزيجا من الحماس والمعرفة والقدرة على الاستماع واحترام الرأي الاخر وتحمل المسؤولية الوطنية. واوضح ان الاردن يطمح لان يكون شبابه متفقين على ثوابت الوطن وان يكونوا هم الجسر الرابط بين الاجيال والمجتمع ومؤسسات الدولة. واكد ان العلاقة مع الشباب يجب ان تكون مستمرة وتفاعلية وليست موسمية لضمان بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.تعزيز التمكين الشبابي في الحياة العامةواكد رئيس جامعة الاسراء الدكتور باسل محافظة حرص الجامعة على دعم المبادرات التي تصقل الشخصية القيادية للطلبة وتدفعهم نحو المشاركة الفاعلة. واضاف ان البرنامج يهدف الى اعداد قيادات شابة تمتلك ادوات الحوار والتاثير في مختلف القطاعات الحيوية. وكشف مدير البرنامج همام العضايلة عن رؤية طموحة لتعزيز دور الشباب في الحياة العامة من خلال توفير منصات تعليمية وتدريبية متطورة. واظهرت الجلسة الحوارية التي تلت حفل الافتتاح اهتماما كبيرا بمناقشة الرؤى الملكية وتفعيل دور الشباب في مسيرة الاصلاح. واختتم اللقاء بتفاعل واسع من الطلبة المشاركين من مختلف الجامعات الاردنية الذين اكدوا استعدادهم للمساهمة في بناء الاردن الذي يطمح اليه الجميع. واكدت المخرجات ان الشباب هم الركيزة الاساسية لتحقيق التنمية المستدامة في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية الراهنة.












































