×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

«أصل الأنواع»… داروين في المنيَل

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٣ نيسان ٢٠٢٦ - ٠٠:٥٨

 أصل الأنواع داروين في المنيل

«أصل الأنواع»… داروين في المنيَل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ١٣ نيسان ٢٠٢٦ 

لنتخيل موتى يسيرون بأكفانهم إلى الوراء بين بشر أحياء غير مبالين ولا خائفين مما يرون، ورجال تساقطت شعور رؤوسهم وفقدوا أصابع أيديهم وأرجلهم ونساء فقدن أثداءهن، هذه الأجواء الجحيمية ليست من فيلم رعب هوليودي، بل من رواية «أصل الأنواع» للروائي المصري أحمد عبد اللطيف، الصادرة عن منشورات حياة 2025 والواصلة إلى القائمة القصيرة من الجائزة العالمية للرواية العربية.

وأول ما يستوقفنا التطابق المقصود لعنوان الرواية مع عنوان كتاب تشارلز داروين الشهير، وهو تطابق مقصود قامت عليه فكرة الرواية كما أكد ذلك – من دون مواربة – الكاتب في لقاء معه حين قال: «إذا كانت طبيعة الإنسان في النظرية الداروينية تقوم على «التخلي»، فلماذا لا أستعير «التخلي» أفقا لرواية تدور أحداثها في زمن يبدو فيه التخلي (عن الهوية، عن الأصل، عن الحب، عن الكلمة) هو العقد الضمني بين الأفراد، والتخلي الواضح بين السلطة والشعب، والتخلي المرعب عن موتانا وآثارهم؟». حتى في ثنايا روايته نجد إشارة صريحة إلى عنوان كتاب داروين مع تمييزه بالخط السميك فكتب «ما حدث لكل واحد منهم ليس إلا فروعا متشعبة من أصل الأنواع». وفي كلمات الاستهلال الثلاث التي افتتح بها روايته يختار كلمة من كتاب داروين عن غريزة الاستعباد، لتتجاور مع اقتباس من الجاحظ وآخر من بورخيس. فحضور داروين ليس عرضيا في رواية قائمة على قلب مسار التطور الدارويني، فتُجرد الإنسان من زوائده التي اكتسبها بالانتخاب الطبيعي، لتعطينا نسخة مسطحة منه بلا أطراف ولا شعر ولا عواطف وبحدٍّ أدنى بدائي من اللغة.

يتعمد أحمد عبد اللطيف أن يهيئنا لولوج نصه المتشح بالرماد، ذي الأجواء السوداوية بإهداء كتابه إلى موتاه لأنهم أحياء في قلبه، الموتى الذين هم شخصيات مركزية في الرواية، سواء في قبورهم أو وهم يطردون منها نتيجة التهيئة العمرانية الجديدة، فنجدهم هائمين في الشوارع أو عائدين إلى بيوت سكنوها وهم أحياء.

تبدأ رواية «أصل الأنواع» بحكاية رام وهو مهندس مدني يكلَّف بتنفيذ مخطط توسعة وتطوير لقسم من المدينة يستدعي هدم مقبرتها التي دفنت فيها زوجته، وأثناء استحمامه يلاحظ تساقط شعره من كل جسده حتى من حاجبيه، ثم تنقلنا الرواية إلى بتشان اللص سابقا، بائع الفواكه حاليا بعد أن عقد صفقة مع جهة عليا ليعمل مخبرا لديهم، ويتفاجأ هو أيضا بأنه فقد أصابعه وأصبحت يده قطعة واحدة ملساء. ومن دون رابط ينقلنا الراوي العليم إلى لاعب كرة قدم شهير وقائد المنتخب يدعى يحيى الحافي، يفقد بدوره أصابع رجليه وهو في الملعب استعدادا لمباراة مصيرية لفريقه. وأصحاب هذه القصص الثلاثة الذين يشتركون في فقد أحد أعضاء الجسم لا يجمع بينهم سوى مكان السكنى في منطقة المنيل في القاهرة، لكن ببراعة تحسب له يجمع أحمد عبد اللطيف خيوط السرد التي لا رابط لها ليضمها نسيج واحد، فبتشان عمل لفترة قصيرة في مكتب سمسرة تعرّف من خلاله على رام، وناريمان التي قضت ليلة في شقة رام تلتقي في صبيحة تلك الليلة صدفة ببتشان، حيث يتزوجها بعد ذلك.

أما فاتن أخت يحيى الحافي فتتعرف على رام حين جاءت لتعاين شقة له يعرضها للبيع. فيصبح رام الشخصية المحورية التي التقى من خلالها كل أبطال الرواية، هؤلاء الأبطال المعطوبين الذين يعانون من الفقد العاطفي المتفاقم بالفقد الجسدي نتيجة الضياع الوجودي المحيط بالإنسان، في زمن تحولات أسرع منه، لم يعط له الوقت الكافي لاستيعابها، كما وضح الروائي أنه كان وهو يكتب روايته منشغلا «بسؤالين رئيسيين يتعلقان بتحولات الإنسان المعاصر ومستقبله، إلى جانب التحولات العمرانية التي تشهدها المدن، وعلى رأسها القاهرة». والمدينة ليست خلفية لأحداث الرواية، بل هي شخصية أساسية، فيتماهى الجسد الإنساني بشكل المدينة حيث كان رام – مثلا- «يستعير الجسد لوصف المدينة، فهناك شوارع هي مفاصل المدينة، وحارات وأزقة هي أصابعها، وحين يقول هيا إلى سرة المدينة يقصد وسطها»، لذلك يبعث لنا الروائي رسالة مفادها، أن هدم القرافة لأجل توسعة عمرانية، ليس تطويرا للمدينة فإزالة مقابر تاريخية طمس للذاكرة نفسها وقطيعة مع تاريخها. فعمرانها نفسه صورة حجرية من بُناتها وساكنيها «فتصميم المدن المختلفة قد ينتج أنماطًا بشرية متباينة»، كما صرح الروائي. لذلك نجد أن «المهندس المسلم تفنن في تخطيط شوارع رئيسية واسعة تتشعب منها عشرات الشوارع الضيقة ليس توفيرا للمساحة والنظر إلى المستقبل فحسب، وإنما الأهم إدراكه لطبيعة طقس المدينة الحار فالشوارع الضيقة تمنع تسلل أشعة الشمس وتخلق نوعا من النسيم البارد». فإعادة هندسة المدينة هو تغيير لأرواح ساكنيها، وإذا كان هذا التغيير لا يراعي روحها وماضيها يَنتج عنه تشويه للبشر والحجر، يقود لا محالة إلى اغتراب مشابه لما شعر به رام في الرواية «المدينة لم تعد مدينة طفولته وشبابه، بل صارت أخرى غريبة، وهو نفسه من يساعد في غرابتها، وفي إخفاء معالمها، هو نفسه يد تمحو ذكرياته، وهو نفسه قدم تطأ وجهها بما تحمله من براءة وتيه».

هذا التفسخ في البشر نتيجة تساقط أطرافهم وشعورهم، وضمور أعضائهم التناسلية واختفاء أثداء النساء، يصاحبه جرف لمقبرة المدينة وطرد الأموات منها ليبقوا هائمين في الطرقات. كل هذا يتم في غفلة متعمدة من السلطة المشغولة بعيد ميلاد الرئيس الذي غطت أخباره على كل شيء عداه، حتى أصبحت مشاهدة مباراة للمنتخب في تصفيات كأس العالم «استراحة من خطب الرئيس وافتتاحات الرئيس وفيلم وثائقي عن الرئيس ومسلسل درامي عن الرئيس وكيف يواجه الأعداء، وأقوال من حكمته أو ضيوف يتحدثون عن أمجاد عصره»، وأصبح وصول الفريق القومي إلى كأس العالم من منجزات الحكومة. ويرسم لنا الروائي مفارقة ذات دلالة مهمة، ففي الوقت الذي يفقد فيه المواطن أصابع يديه مثل بتشان، أو أصابع رجليه كيحيى الحافي، نجد جماعة السلطة ومن يمثلها يتمتعون بأصابع مبالغ في طولها وضخامتها، فالحراس «كانت أصابعهم طويلة جدا، حتى تكاد كل إصبع أن تكون ثلاثا» والجندي يبلغ طول سبابته نصف متر، وجلال بيه رجل الأمن يمتاز أيضا بسبابة ضخمة مهولة. وحين يشتكي بتشان للمسؤول الأمني من فقدان أصابعه ويجيبه المسؤول بأنها إشاعة يقتنع المواطن المسكين بذلك «فليس معنى أن أصابعه اختفت أن هذه حقيقة، وإن كانت السلطة وهي تعرف أكثر من الجميع تقول إنها إشاعات فهي إشاعات»، ولكن هذا التصديق الأعمى للسلطة يختفي مع نهاية الرواية حين يبعث الموتى من قبورهم، ويعود رام بعد صلبه، فعندما تخبرهم السلطة أن رام قد توفي لا يصدقونها، فقد «كانت هذه في نهاية المطاف رواية السلطة، ولم يعد الناس يصدقون الميكروفونات».

ثيمات متعددة تناولها أحمد عبد اللطيف في روايته «أصل الأنواع» منها الحب المشوه غير المكتمل فكل شخصيات الرواية تعيش حبا معاقا بتعبير مظفر النواب، وحتى رام الموزع قلبه بين نيفين المتوفاة ومريم المبتعدة فقد القدرة على الحب «وغدا هو نفسه في عِداد الموتى»، رغم أنه بحث عن هذا الحب في صور نسائية متعددة «ففي لحظة هيئ له أن نيفين ومريم وفاتن المرأة نفسها بوجوه مختلفة، وربما المرأة نفسها في مراحل مختلفة من حياتها». وكذلك الحال مع بتشان الذي أحب امرأة تزوجته طمعا في الاستقرار لا لذاته، ما يوصلنا إلى فكرة أن الحب الكامل مجرد وهم فـ»وجود الحب لا يعني اكتماله وأن ثمة حبا يبقى كرضيع لا ينمو إلا في خلق بيئة له يؤسسها العقل».

استلهم أحمد عبد اللطيف تقسيم نصه من أسبوع الآلام في التراث المسيحي فقسمه إلى ثمانية أقسام حسب أيام الأسبوع بدأها بأحد الزعف (أحد الشعانين) وأنهاها بأحد القيامة، وتحت كل قسم فصول رقمها بحروف الأبجدية وحين أنهاها انتقل إلى الأرقام وبرر ذلك فنيا في فقرة من الرواية جاء فيها «كان يشعر في أعماقه أن لغته تهرب منه، وبالكاد يقبض على كلمات قليلة يتفوه بها، وبدا له أن الأرقام قد تكون اللغة المناسبة لمرحلته الجديدة»، فحين اضمحلت اللغة بعد المشاعر وتساقط الأعضاء لم تبق سوى الأرقام بديلا. لنكمل معها هذه الرواية التي جاءت في شكل نص سائل لا نقاط ولا فواصل فيه ولا بداية فقرات، بقصدية من المؤلف الذي اعتبر أن اللغة في روايته تخففت من زوائدها كما تخففت الأجساد من أطرافها في خط سير معاكس لنظرية أصل الأنواع عند داروين، ولا غرابة في ذلك حسب رأي الروائي فـ»لو تأملنا الواقع، لوجدناه أكثر غرابة من الغرابة ذاتها».

شاعرة وإعلامية من البحرين

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الذهب يهبط مع ترقب المتعاملين بيانات الوظائف الأميركية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
36

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 1,151,491 Jordan News Articles | 77 Articles in Sep 2026 | 77 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 17 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 أصل الأنواع داروين في المنيل - jo
أصل الأنواع داروين في المنيل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

حزام نوفواجيتوك الأخضر .. الأثر الأقدم على كوكب الأرض - ly
حزام نوفواجيتوك الأخضر .. الأثر الأقدم على كوكب الأرض

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

نوع من الخضار يقلل خطر الوفاة بأمراض القلب - lb
نوع من الخضار يقلل خطر الوفاة بأمراض القلب

منذ ثانية


اخبار لبنان

نفي تركيا لادعاءات استهداف الإمارات - ae
نفي تركيا لادعاءات استهداف الإمارات

منذ ثانية


اخبار الإمارات

مرض جديد ينتشر في العاصمة دمشق - sy
مرض جديد ينتشر في العاصمة دمشق

منذ ثانية


اخبار سوريا

إبراهيم الإمام روائي يكتب عن الأساطير الغدامسية - ly
إبراهيم الإمام روائي يكتب عن الأساطير الغدامسية

منذ ثانية


اخبار ليبيا

صلاة الأوابين.. كن منهم ولا تتكاسل عن أدائها - eg
صلاة الأوابين.. كن منهم ولا تتكاسل عن أدائها

منذ ثانية


اخبار مصر

متى يكون النوم ناقضا للوضوء؟.. رأي المذاهب الفقهية - eg
متى يكون النوم ناقضا للوضوء؟.. رأي المذاهب الفقهية

منذ ثانية


اخبار مصر

الخميس.. 4 مباريات ضمن الجولة الثانية لـ دورينا - ly
الخميس.. 4 مباريات ضمن الجولة الثانية لـ دورينا

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

النفط يتراجع بعد قرار أوبك بزيادة الإنتاج - ae
النفط يتراجع بعد قرار أوبك بزيادة الإنتاج

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

قتيل في جريمة إطلاق نار بحيفا - ps
قتيل في جريمة إطلاق نار بحيفا

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

نيوم يخطف فوزا قاتلا من الاتحاد - sa
نيوم يخطف فوزا قاتلا من الاتحاد

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

طريقة عمل الكوسة بلبن زبادي في المنزل - ly
طريقة عمل الكوسة بلبن زبادي في المنزل

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

هذه الأطعمة قد تسبب تدهور الذاكرة والسكتة الدماغية! - xx
هذه الأطعمة قد تسبب تدهور الذاكرة والسكتة الدماغية!

منذ ثانيتين


لايف ستايل

 ما ألقاه الطير .. على طاولة صالون العين الثقافي - eg
ما ألقاه الطير .. على طاولة صالون العين الثقافي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

سعودي يسمي توأمه بـ ديما و بونو تعبيرا عن حبه للحارس المغربي ياسين بونو - xx
سعودي يسمي توأمه بـ ديما و بونو تعبيرا عن حبه للحارس المغربي ياسين بونو

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

بالأسماء.. الإفراج عن 5 أسرى من قطاع غزة - ps
بالأسماء.. الإفراج عن 5 أسرى من قطاع غزة

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

عصائر الديتوكس.. خطر على صحة الكبد - kw
عصائر الديتوكس.. خطر على صحة الكبد

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

الإمارات تدين الهجمات الإسرائيلية على لبنان - om
الإمارات تدين الهجمات الإسرائيلية على لبنان

منذ ٤ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

بالتواريخ.. موعد بداية شهر رمضان 2025 - eg
بالتواريخ.. موعد بداية شهر رمضان 2025

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

رضا عبدالعال: خوان الفينا أفضل من زيزو - eg
رضا عبدالعال: خوان الفينا أفضل من زيزو

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

الإمارات تنفذ أول معاملة حكومية بـ الدرهم الرقمي - ae
الإمارات تنفذ أول معاملة حكومية بـ الدرهم الرقمي

منذ ٤ ثواني


اخبار الإمارات

ياسمين رئيس تكشف سر فيديو المرآة وعلاقتها بدينا الشربيني (فيديو) - xx
ياسمين رئيس تكشف سر فيديو المرآة وعلاقتها بدينا الشربيني (فيديو)

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

هل تعود صيحة الجمال العربي التقليدي؟ - jo
هل تعود صيحة الجمال العربي التقليدي؟

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

مساء الاثنين.. انخفاض في سعر الذهب بسوريا - sy
مساء الاثنين.. انخفاض في سعر الذهب بسوريا

منذ ٥ ثواني


اخبار سوريا

تامر حسني يحقق حلم طفلة الشيبسي - sa
تامر حسني يحقق حلم طفلة الشيبسي

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

هيفا وهبي ترفض التصالح مع هذا الفنان! - lb
هيفا وهبي ترفض التصالح مع هذا الفنان!

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

هام الى 304 أردنيين في الزرقاء (أسماء) - jo
هام الى 304 أردنيين في الزرقاء (أسماء)

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

قمة بين السد والدحيل في قطر - lb
قمة بين السد والدحيل في قطر

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

البيت الأبيض يحذف فيديو ترامب المسيء لأوباما: نشر بالخطأ - ly
البيت الأبيض يحذف فيديو ترامب المسيء لأوباما: نشر بالخطأ

منذ ٦ ثواني


اخبار ليبيا

مسبار أميركي يفشل في هبوط عمودي على القمر - ps
مسبار أميركي يفشل في هبوط عمودي على القمر

منذ ٦ ثواني


اخبار فلسطين

دبي تحتفل بتخرج 430 طالبا من أكاديمية الشرطة - ae
دبي تحتفل بتخرج 430 طالبا من أكاديمية الشرطة

منذ ٧ ثواني


اخبار الإمارات

توقيف محضر بجناية الرشوة 15 يوما - jo
توقيف محضر بجناية الرشوة 15 يوما

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

منتخب بنين يغضب الجماهير المصرية بصورة مهينة لمحمد صلاح - ly
منتخب بنين يغضب الجماهير المصرية بصورة مهينة لمحمد صلاح

منذ ٧ ثواني


اخبار ليبيا

ديمنا يقدم آخر عرض أزياء يصممه لدار بالنسياغا - ly
ديمنا يقدم آخر عرض أزياء يصممه لدار بالنسياغا

منذ ٧ ثواني


اخبار ليبيا

4 أمراض وراء شعورك الدائم بالبرد! - lb
4 أمراض وراء شعورك الدائم بالبرد!

منذ ٨ ثواني


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل