×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

الرجوب يكتب: ميثاق الأرواح: الخلود بين المآذن والأجراس

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٧ نيسان ٢٠٢٥ - ١٧:٠٤

الرجوب يكتب: ميثاق الأرواح: الخلود بين المآذن والأجراس

الرجوب يكتب: ميثاق الأرواح: الخلود بين المآذن والأجراس

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٧ نيسان ٢٠٢٥ 

في عالم مزقته النزاعات وأضنته الصراعات، ينبثق من قلب الإنسانية نداء خالد، لا يكتبه الحبر بل تخطه الأرواح على صفحة الوجود: ميثاق الأرواح.إنه ميثاق التعايش الإسلامي المسيحي، الذي يؤمن أن اختلاف الأديان ليس انقسامًا في الجوهر، بل تنوعًا في تجليات النور الواحد.ومن هنا، ومن بين صدى المآذن ورفيف الأجراس، نعلن أن الإيمان الذي لا يُثمر محبة مشتركة إيمان ناقص، وأن التعايش ليس خيارًا بل قدرٌ خالد.وكما قلت في شهادتي:' لا تقاس الحضارات بما بنت من جدران، بل بما شيدت من جسور بين الأرواح'نجدد العهد أن نكون سفراء النور، رعاة المحبة، وحملة الرسالة التي تشهد أن الله أكبر من كل خلاف، وأعظم من كل فرقة.في روما، حيث تشهد الأبراج العتيقة على ميلاد الحضارات وسقوطها، وحيث تعانق الغيم مع الحجر والزمان، خطا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبد الله، لا كعابرين في الدروب، بل كرمزين خالدين للسلام الإنساني.لم يكن اللقاء طقسًا عابرًا، بل شهادة حية أن الإسلام والمسيحية ظلال لشجرة واحدة، وأن الأنهار مهما اختلفت منابعها، تصب جميعها في محيط الإنسانية الكبرى.هناك، في لحظة امتلأت بالدهشة والرهبة، صدح جلالة الملك عبد الله الثاني بكلمة حفرتها الأيام في ذاكرة الروح:'لا خلاص للبشرية إلا بأن ترى كل دينٍ في الآخر نورًا لا خصمًا'(جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين)ولأن الروح إذا أضاءت أضاءت معها الحروف، اقول انا'لا تقاس الحضارات بما بنت من جدران، بل بما شيدت من جسور بين الأرواح'ومن هذا التلاقي الخالد، تكتب الأرواح ميثاقها الأبدي:أن التعايش ليس تنازلًا، بل تحققٌ أعلى للإنسانية.وأن الإيمان الحق لا يُحاصر الآخر بل يحتضنه.وأن الله، الذي بث نوره في كل قلب، لا يرضى إلا بمحبة تتجاوز الأديان نحو إنسانية أسمى.التعايش هو أن تصغي إلى الله في صلاة غيرك كأنك تصلي،أن ترى في اختلاف الشعائر تجلياتٍ متعددة لجلال واحد،أن تدرك أن السلام ليس صمت البنادق فقط، بل انفتاح القلوب على بعضها البعض.هنا، حيث يعلو الأذان جنبًا إلى جنب مع قرع الأجراس،يتجلى الوعد القديم بأن الأرض لله، وأن الإنسان صورته في العالم.حين تخبو كل ضوضاء الفرقة، ويسكن الغبار، لا يبقى إلا الحنين إلى الأصل الواحد.الحنين إلى السلام،الحنين إلى الإنسان،الحنين إلى الله.ولهذا نختم ميثاقنا بأبيات تسكن في عمق الوجدان من شعري :إسلامُنا قبسٌ، ومسيحُنا سفرُكلاهما للنورِ مولدُهُ ومسراهُفيا قلبُ، سرْ نحو السلامِ مهاجرًافإن الذي يزرعُ الحبَّ يحيا في رضاهُ

في عالم مزقته النزاعات وأضنته الصراعات، ينبثق من قلب الإنسانية نداء خالد، لا يكتبه الحبر بل تخطه الأرواح على صفحة الوجود: ميثاق الأرواح.

إنه ميثاق التعايش الإسلامي المسيحي، الذي يؤمن أن اختلاف الأديان ليس انقسامًا في الجوهر، بل تنوعًا في تجليات النور الواحد.

ومن هنا، ومن بين صدى المآذن ورفيف الأجراس، نعلن أن الإيمان الذي لا يُثمر محبة مشتركة إيمان ناقص، وأن التعايش ليس خيارًا بل قدرٌ خالد.

وكما قلت في شهادتي:

' لا تقاس الحضارات بما بنت من جدران، بل بما شيدت من جسور بين الأرواح'

نجدد العهد أن نكون سفراء النور، رعاة المحبة، وحملة الرسالة التي تشهد أن الله أكبر من كل خلاف، وأعظم من كل فرقة.

في روما، حيث تشهد الأبراج العتيقة على ميلاد الحضارات وسقوطها، وحيث تعانق الغيم مع الحجر والزمان، خطا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبد الله، لا كعابرين في الدروب، بل كرمزين خالدين للسلام الإنساني.

لم يكن اللقاء طقسًا عابرًا، بل شهادة حية أن الإسلام والمسيحية ظلال لشجرة واحدة، وأن الأنهار مهما اختلفت منابعها، تصب جميعها في محيط الإنسانية الكبرى.

هناك، في لحظة امتلأت بالدهشة والرهبة، صدح جلالة الملك عبد الله الثاني بكلمة حفرتها الأيام في ذاكرة الروح:

'لا خلاص للبشرية إلا بأن ترى كل دينٍ في الآخر نورًا لا خصمًا'

(جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين)

ولأن الروح إذا أضاءت أضاءت معها الحروف، اقول انا

'لا تقاس الحضارات بما بنت من جدران، بل بما شيدت من جسور بين الأرواح'

ومن هذا التلاقي الخالد، تكتب الأرواح ميثاقها الأبدي:

أن التعايش ليس تنازلًا، بل تحققٌ أعلى للإنسانية.

وأن الإيمان الحق لا يُحاصر الآخر بل يحتضنه.

وأن الله، الذي بث نوره في كل قلب، لا يرضى إلا بمحبة تتجاوز الأديان نحو إنسانية أسمى.

التعايش هو أن تصغي إلى الله في صلاة غيرك كأنك تصلي،

أن ترى في اختلاف الشعائر تجلياتٍ متعددة لجلال واحد،

أن تدرك أن السلام ليس صمت البنادق فقط، بل انفتاح القلوب على بعضها البعض.

هنا، حيث يعلو الأذان جنبًا إلى جنب مع قرع الأجراس،

يتجلى الوعد القديم بأن الأرض لله، وأن الإنسان صورته في العالم.

حين تخبو كل ضوضاء الفرقة، ويسكن الغبار، لا يبقى إلا الحنين إلى الأصل الواحد.

الحنين إلى السلام،

الحنين إلى الإنسان،

الحنين إلى الله.

ولهذا نختم ميثاقنا بأبيات تسكن في عمق الوجدان من شعري :

إسلامُنا قبسٌ، ومسيحُنا سفرُ

كلاهما للنورِ مولدُهُ ومسراهُ

فيا قلبُ، سرْ نحو السلامِ مهاجرًا

فإن الذي يزرعُ الحبَّ يحيا في رضاهُ

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

استمرار النجاح في عمليات جهاز ( جي بلازما ) وجهاز ( الفيزر ) في مستشفى الكندي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2267 days old | 989,261 Jordan News Articles | 13,223 Articles in Jan 2026 | 283 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم