اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٥
الرياض - الخليج أونلاين
تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز قدرات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
أعلنت شركة 'هيوماين'، إحدى شركات محفظة صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة 'كوالكوم تكنولوجيز' الأمريكية، اليوم الأربعاء، شراكة استراتيجية نوعية تهدف إلى إطلاق بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المملكة، ضمن جهود المملكة لبناء منظومة رقمية رائدة تدعم الاقتصاد المعرفي والتحول التكنولوجي.
وتهدف الشراكة إلى تعزيز قدرات السعودية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة عبر تطوير منظومة هجينة تربط الحوسبة الطرفية والسحابية، لتقديم خدمات ذكية قادرة على تشغيل النماذج التوليدية وتحليل البيانات الضخمة، دعماً للابتكار والنمو الاقتصادي ورؤية 2030، وفق 'بلومبيرغ'.
وستسهم البنية التحتية الجديدة في تمكين المؤسسات الحكومية والخاصة داخل المملكة من توظيف حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مع تحسين كفاءة التشغيل وتقليل تكاليف التملك الكلية، ما يعزز من تنافسية الاقتصاد السعودي في مجال التقنية العالمية.
وأعلنت الشركتان توسيع التعاون التقني بين السعودية والولايات المتحدة لإنشاء بنية تحتية هي الأولى من نوعها في المنطقة، بقدرة 200 ميغاواط باستخدام حلول 'كوالكوم' AI200 وAI250، بهدف تمكين المملكة من أن تصبح مركزاً إقليمياً للذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة 'هيوماين' طارق أمين: 'بفضل حلول كوالكوم المتقدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، نؤسس اليوم لركيزة مستقبل الذكاء الاصطناعي في السعودية، ونمكّن المملكة من قيادة الجيل القادم من الابتكار في مجالي الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة'.
ووفق ما أعلنته الشركتان، ستشهد الشراكة دمج نموذج الذكاء الاصطناعي العربي 'علّام' –المطور محلياً في السعودية– مع منصات كوالكوم الذكية، ما سيسهم في تطوير نماذج استدلال قادرة على المعالجة باللغة العربية وتعزيز المحتوى المحلي الذكي في مختلف القطاعات.
كما ستعمل الشركتان على تطوير حلول مخصصة للجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى في السعودية وخارجها، بما يدعم قطاعات الطاقة، والاتصالات، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والتعليم، عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة وتحسين جودة الخدمات.
وتوفر حلول 'كوالكوم' أداءً فائقاً وسعة ذاكرة متقدمة على مستوى وحدات الخوادم في مراكز البيانات، لتقديم نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية بسرعة عالية وكفاءة طاقة محسّنة، ما يمثل قفزة نوعية نحو خدمات هجينة متكاملة تمتد من الحوسبة الطرفية إلى السحابية.
تندرج الشراكة ضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في السعودية، التي أطلقت عام 2020 لجعل المملكة مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي بحلول 2030، وتأتي امتداداً لاستثمارات ضخمة في مراكز البيانات وشراكات دولية تعزز التحول الرقمي والأتمتة.










































